الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

عرفت داركم والركب ينكرها

عَرَفتُ دارَكُمُ وَالرَكبُ يُنكِرُها

قَلبي وَإِن جَهِلَت عَيني يُخَبِّرُها

ما كادَها الريحُ قِدماً حينَ يَنسِفُها

وَإِنَّما خَلفَهُم أَمسى يُسَيِّرُها

لَقَد عَفَت وَذُيولُ الريحِ إِن سُحِبَت

لَم يَبقَ مِن رَسمِها باقٍ يُعَثِّرُها

يا دارُ كُنتِ لِأَفلاكِ الهَوى فَلَكاً

فَما اِستَطَعتُكِ أَفلاكاً أُسَمِّرُها

ما أَنتِ إِلّا عَروسٌ وَالرَبيعُ لَها

في كُلِّ عامٍ بِما يَشري يُشَوِّرُها

وَالدارُ كَالساكِنيها حُكمُ خالِقِها

يُميتُها وَإِذا ما شاءَ يَنشُرُها

كَم لِلسَحائِبِ عِندَ الدارِ مِن مِنَنٍ

مِشكورَةٍ وَلِسانُ الرَوضِ يَشكُرُها

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس