الديوان » العصر الجاهلي » الطفيل الغنوي »

سمونا بالجياد إلى أعاد

سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ

مُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ

نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍ

بِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ

طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناً

يَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ

وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍ

بِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ

وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراً

وَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ

سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراً

وَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ

فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاً

وَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي

سَبايا طَيِّءٍ مِن كُلِّ حَيٍّ

بِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ

وَما كانَت بَناتُهُمُ سَبِيّاً

وَلا رُغباً يُعَدُّ مِنَ الرِغابِ

وَلا كانَت دِماؤُهُمُ وَفاءً

لَنا فيما يُعَدُّ مِنَ العِقابِ

وَمَشعَلَةٍ تَخالُ الشَمسَ فيها

بُعَيدَ طُلوعِها تَحتَ الحِجابِ

وَكادَت تُستَطارُ فَأَرهَبوها

بِأَرحَبِ وَاِقدُمي وَهَلا وَهابي

معلومات عن الطفيل الغنوي

الطفيل الغنوي

الطفيل الغنوي

طفيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان. شاعر جاهلي فحل، من الشجعان. وهو أوصف العرب للخيل، وربما سمي طفيل الخيل لكثرة وصفه لها. ويسمى أيضاً المحبر..

المزيد عن الطفيل الغنوي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الطفيل الغنوي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس