الديوان » العصر الجاهلي » الطفيل الغنوي » بالعفر دار من جميلة هيجت

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت

سَوالِفَ حُبٍّ في فُؤادِكَ مُنصِبِ

وَكُنتَ إِذا بانَت بِها غِربَةُ النَوى

شَديدَ القُوى لَم تَدرِ ما قَولُ مُشغِبِ

كَريمَةُ حُرِّ الوَجهِ لَم تَدعُ هالِكاً

مِنَ القَومِ هُلكاً في غَدٍ غَيرَ مُعقِبِ

أَسيلَةُ مَجرَى الدَمعِ خُمصانَةُ الحَشا

بَرودُ الثَنايا ذَاتُ خَلقٍ مُشَرعَبِ

تَرى العَينُ ما تَهوى وَفيها زِيادَةٌ

مِنَ اليُمنِ إِذ تَبدو وَمَلهَىً لِملعَبِ

وَبَيتٍ تَهُبُّ الريحُ في حَجَراتِهِ

بِأَرضِ فَضاءٍ بابُهُ لَم يُحَجَّبِ

سَماوَتُهُ أَسمالُ بُردٍ مُحَبَّرٍ

وَصَهوَتُهُ مِن أَتحَمِيٍّ مُعَصَّبِ

وَأَطنابُهُ أَرسانُ جُردٍ كأَنَّها

صُدورُ القَنا مِن بادِئٍ وَمُعَقِّبِ

نَصَبتُ عَلى قَومٍ تُدِرُّ رِماحُهُم

عُروقَ الأَعادي مِن غَريرٍ وَأَشيَبِ

وَفينا تَرى الطولى وَكُلَّ سَمَيدَعٍ

مُدَرَّبِ حَربٍ وَاِبنِ كُلِّ مُدَرَّبِ

طَويلِ نِجادِ السَيفِ لَم يَرضَ خُطَّةً

مِنَ الخَسفِ وَرّادٍ إِلى المَوتِ صَقعَبِ

تَبيتُ كَعِقبانِ الشُرَيفِ رِجالُهُ

إِذا ما نَوَوا إِحدَاثَ أَمرٍ مُعَطِّبِ

وَفينا رِباطُ الخَيلِ كُلَّ مُطَهَّمٍ

رَجيلٍ كَسِرحانِ الغَضا المُتَأَوِّبِ

يُذيقُ الَّذي يَعلو عَلى ظَهرِ مَتنِهِ

ظِلالَ خَذاريفٍ مِنَ الشَدِّ مُلهِبِ

وَجَرداءَ مِمراحٍ نَبيلٍ حِزامُها

طَروحٍ كَعودِ النَبعَةِ المُتَنَخَّبِ

تُنيفُ إِذا اِقوَرَّت مِنَ القَودِ وَاِنطَوَت

بِهادٍ رَفيعٍ يَقهَرُ الخَيلَ صَلهَبِ

وَعوجٍ كَأَحناءِ السَراءِ مَطَت بِها

مَطارِدُ تَهديها أَسِنَّةُ قَعضَبِ

إِذا قيلَ نَهنِهها وَقَد جَدَّ جِدُّها

تَرامَت كَخُذروفِ الوَليدِ المُثَقَّبِ

قَبائِلُ مِن فَرعَي غَنِيٍّ تَواهَقَت

بِها الخَيلُ لا عُزلٍ وَلا مُتَأَشَّبِ

أَلا هَل أَتى أَهلَ الحِجازِ مُغارُنا

عَلى حَيِّ وَردٍ وَاِبنِ رَيّا المُضَرَّبِ

جَلَبنا مِنَ الأَعرافِ أَعرافِ غَمرَةٍ

وَأَعرافِ لُبنى الخَيلَ يا بُعدَ مَجلَبِ

بناتِ الغُرابِ وَالوَجيهِ وَلاحِقٍ

وَأَعوَجَ تَنمي نِسبَةَ المُتَنَسِّبِ

وِراداً وَحُوّاً مُشرِفاً حَجَباتُها

بَناتِ حِصانٍ قَد تُعولِمَ مُنجِبِ

وَكُمتاً مُدَمّاةً كَأَنَّ مُتونَها

جَرى فَوقَها وَاِستَشعَرَت لَونَ مُذهَبِ

نَزائِعَ مَقذوفاً عَلى سَرَواتِها

بِما لَم تُخالِسها الغُزاةُ وَتُسهَبِ

تُباري مَراخيها الزِجاجَ كَأَنَّها

ضِراءٌ أَحَسَّت نَبأَةً مِن مُكَلِّبِ

كَأَنَّ يَبيسَ الماءِ فَوقَ مُتونِها

أَشاريرُ مَلحٍ في مَباءَةِ مُجرِبِ

مِنَ الغَزوِ وَاِقوَرَّت كَأَنَّ مُتونَها

زَحاليفُ وِلدانٍ عَفَتَ بَعدَ مَلعَبِ

وَأَذنابُها وُحفٌ كَأَنَّ ذُيولَها

مَجَرُّ أَشاءٍمِن سُمَيحَةَ مُرطِبِ

وَتَمَّت إِلى أَجوازِها وَتَقَلقَلَت

قَلائِدُ في أَعناقِها لَم تُقَضَّبِ

كَأَنَّ سَدى قُطنِ النَوادِفِ خَلفَها

إِذا اِستَودَعَتهُ كُلَّ قَاعٍ وَمِذنَبِ

إِذا هَبَطَت سَهلاً كَأَنَّ غُبارَهُ

بِجانِبِهِ الأَقصَى دَواخِنُ تَنضُبِ

كَأَنَّ رِعالَ الخَيلِ لمّا تَبَدَّدَت

بَوادي جَرادِ الهَبوَةِ المُتَصَوِّبِ

وَهَصنَ الحَصى حَتّى كَأَنَّ رُضاضَهُ

ذُرى بَرَدٍ مِن وابِلٍ مُتَحَلَّبِ

يُبادِرنَ بِالفُرسانِ كُلَّ ثَنِيَّةٍ

جُنوحاً كَفُرّاطِ القَطا المُتَسَرِّبِ

وَعارَضتُها رَهواً عَلى مُتَتابِعٍ

شَديدِ القُصَيرى خارِجِيٍّ مُحَنَّبِ

كَأَنَّ عَلى أَعرافِهِ وَلِجامِهِ

سَنا ضَرَمٍ مِن عَرفَجٍ مُتَلَهِّبِ

كَأَنَّ عَلى أَعطافِهِ ثَوبَ مائِحٍ

وَإِن يُلقَ كَلبٌ بَينَ لِحيَيهِ يَذهَبِ

إِذا اِنصَرَفَت مِن عَنَّةٍ بَعدَ عَنَّةٍ

وَجَرسٍ عَلى آثارِها كَالمُؤَلَّبِ

تُصانِعُ أَيديها السَريحَ كَأَنَّها

كِلابُ جَميعٍ غُرَّةَ الصَيفِ مُهرَبِ

إِذا اِنقَلَبَت أَدَّت وُجوهاً كَريمَةً

مُحَبَّبَةً أَدَّينَ كُلَّ مُحَبَّبِ

خَدَت حَولَ أَطنابِ البُيوتِ وَسَوَّفَت

مَراداً وَإِن تُقرَع عَصا الحَربِ تُركَبِ

فَلَمّا بَدا حَزمُ القَنانِ وَصارَةٌ

وَوازَنَّ مِن شَرقِيِّ سَلمى بِمَنكِبِ

أَنَخنا فَسُمناها النِطافَ فَشارِبٌ

قَليلاً وَآبٍ صَدَّ عَن كُلِّ مَشرَبِ

يُرادي عَلى فَأسِ اللِجَامِ كَأَنَّما

يُرادي بِهِ مِرقاةُ جِذعٍ مُشَذَّبِ

وَشَدَّ العَضاريطُ الرِحالَ وَأُسلِمَت

إِلى كُلِّ مِغوارِ الضُحَى مُتَلَبِّبِ

فَلَم يَرَها الراؤونَ إِلاّ فُجاءَةً

بِوادٍ تُناصيهِ العِضاةَ مُصَوَّبِ

ضَوابِعُ تَنوي بَيضَةَ الحَيِّ بَعدَما

أَذاعَت بِرَيعانِ السَوامِ المُعَزَّبِ

رَأى مُجتَنو الكُرّاثِ مِن رَملِ عالِجٍ

رِعالاً مَطَت مِن أَهلِ سَرحٍ وَتَنضُبِ

فَأَلوَت بَغاياهُم بِنا وَتَباشَرَت

إِلى عُرضِ جَيشٍ غَيرَ أَن لَم يُكَتَّبِ

فَقالوا أَلا ما هَؤُلاءِ وَقَد بَدَت

سَوابِقُها في ساطِعٍ مُتَنَصِّبِ

فَقال بَصيرٌ يَستَبينُ رِعالَها

هُمُ وَالإِلَهِ مَن تَخافينَ فَاِذهَبي

عَلى كُلِّ مُنشَقٍّ نَساها طِمِرَّةٍ

وَمُنجَرِدٍ كَأَنَّهُ تَيسُ حُلَّبِ

يَذُدنَ ذِيادَ الخامِساتِ وَقَد بَدا

ثَرى الماءِ مِن أَعطافِها المُتَحَلِّبِ

وَقيلَ اِقدُمي وَاِقدُم وَأَخٍّ وَأَخِّري

وَهَل وَهَلا وَاِضرَح وَقادِعُها هَبِ

فَما بَرِحوا حَتّى رَأَوا في دِيارِهِم

لِواءً كَظِلِّ الطائِرِ المُتَقَلِّبِ

رَمَت عَن قِسيِّ الماسِخِيِّ رِجالُنا

بِأَجوَدَ ما يُبتاعُ مِن نَبلِ يَثرِبِ

كَأَنَّ عَراقيبَ القَطا أُطُرٌ لَها

حَديثُ نَواحيها بِوَقعٍ وَصُلَّبِ

كُسينَ ظُهارَ الريشِ مِن كُلِّ ناهِضٍ

إِلى وَكرِهِ وَكُلِّ جَونٍ مُقَشَّبِ

فَلَمّا فَنا ما في الكَنائِنِ ضارَبوا

عَلى القُرعِ مِن جِلدِ الهِجانِ المُجَوَّبِ

فَذوقوا كَما ذُقنا غَداةَ مُحَجَّرٍ

مِنَ الغَيظِ في أَجوافِنا وَالتَحَوُّبِ

أَبَأنا بِقَتلانا مِنَ القَومِ مِثلَهُم

وَما لا يُعَدُّ مِن أَسيرٍ مُكَلَّبِ

نُخَوّي صُدورَالمَشرَفِيَّةِ مِنهُمُ

وَكُلَّ شُراعِيٍّ مِنَ الهِندِ شَرعَبِ

بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكَناتِهِ

وَيَنقَعُ مِن هامِ الرِجالِ بِمَشرَبِ

فَبِالقَتلِ قَتلٌ وَالسَوامِ بِمِثلِهِ

وَبِالشَلِّ شَلُّ الغائِطِ المُتَصَوِّبِ

وَجَمَّعنَ خَيطاً مِن رِعاءٍ أَفَأنَهُم

وَأَسقَطنَ مِن أَقفائِهِم كُلَّ مِحلَبِ

فَرُحنَ يُبارينَ النِهابَ عَشِيَّةً

مُقَلَّدَةً أَرسانَها غَيرَ خُيَّبِ

مُعَرَّقَةَ الأَلحي تَلوحُ مُتونُها

تُثيرُ القَطا في مَنقَلٍ بَعدَ مَقرَبِ

لِأَيّامِها قيدَت وَأَيّامِها جَرَت

لِغُنمٍ وَلَم تُؤخَذ بِأَرضٍ وَتُغصَبِ

كَأَنَّ خَيالَ السَخلِ في كُلِّ مَنزِلٍ

يَضَعنَ بِهِ الأَسلاءَ أَطلاءُ طُحلُبِ

طَوامِحُ بِالطَرفِ الظِرابِ إِذا بَدَت

مُحَجَّلَةَ الأَيدي دَماً بِالمُخَضَّبِ

وَلِلخَيلِ أَيّامٌ فَمَن يَصطَبِر لَها

وَيعرِف لَها أَيّامَها الخَيرَ تُعقِبِ

وَقَد كانَ حَيّانا عَدُوَّينِ في الَّذي

خَلا فَعَلى ما كانَ في الدَهرِ فَاِرتُبِ

إِلى اليَومِ لَم نُحدِث إِليكُم وَسيلَةً

وَلَم تَجِدوها عِندَنا في التَنَسُّبِ

جَزَيناهُمُ أَمسِ الفَطيمَةِ إِنَّنا

مَتى ما تَكُن مِنّا الوَسيقَةُ نَطلُبِ

فَأَقلَعَتِ الأَيّامُ عَنّا ذُؤابَةً

بِمَوقِعِنا في مَحرَبٍ بَعدَ مَحرَبِ

وَلَم يَجِدِ الأَقوامُ فينا مَسَبَّةً

إِذا اِستُدبِرَت أَيّامُنا بِالتَعَقُّبِ o

نبذة عن القصيدة

المساهمات


بِالعُفرِ

منازل قبيلة قيس بالعالية

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


سَوالِفَ

أي: سوابق سبقت، بحبها، وتقدمت. وكل متقدم: سلف. وهم السلاف. ومنه سميت سلافة الشراب، لأول ما يسيل منه

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


مُشغِبِ

الشخص الذي يثير الشغب والفتنة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


وَكُنتَ إِذا بانَت بِها غِربَةُ النَوى شَديدَ القُوى لَم تَدرِ ما قَولُ مُشغِبِ

يقول: كنت في أوقات الفراق الشديد والاغتراب (بانت بها غربة النوى) قوي النفس والعزيمة (شديد القوى)، لا تلتفت ولا تهتم بكلام المغتابين أو المشاغبين الذين يسعون بالفتنة (لم تدرِ ما قول مشغبِ).

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


حُرِّ الوَجهِ

الجزء الظاهر منه ويدل على العزة وعلو المكانة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


مُعقِبِ

المُخْلَفُ المُعَوَّضُ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


لَم تَدعُ هالِكاً مِنَ القَومِ هُلكاً في غَدٍ غَيرَ مُعقِبِ

يعني : أنه إذا هلك من قومها سيد ، جاء سيد (مُعقب له)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


خُمصانَةُ الحَشا

ضامِرُة البَطْنِ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


مُشَرعَبِ

المُشَرْعَبُ مِنَ الأَجْسَادِ: الطَّوِيلُ المَمْشُوقُ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


وَمَلهَىً لِملعَبِ

يقصد انها مصدر للسرور والبهجة والملاعبة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


بَرودُ

يقصد بها بيضاء الأسنان (الثنايا ) مثل بياض الثلج او الملح

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


وَبَيتٍ تَهُبُّ الريحُ في حَجَراتِهِ بِأَرضِ فَضاءٍ بابُهُ لَم يُحَجَّبِ

يصف الشاعر خيمته بأنها في مكان واسع (أرض فضاء) لا حواجز حولها، وتمر بها الرياح من كل جانب (تهب الريح في حجراته)، وبابه غير محجوب أي مفتوح باستمرار لاستقبال الضيوف البيت يستدل به على الجود والكرم

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


سَماوَتُهُ

سَمَاوَةُ البَيْتِ وَنَحْوِهِ: سَقْفُهُ وَأَعْلَاهُ.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


وَصَهوَتُهُ

صَهْوَةُ البَيْتِ وَنَحْوِهِ: أَعْلَاهُ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


أَتحَمِيٍّ

نوع من الثياب اليمانية المخططة بالأحمر أو الأصفر

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


مُعَصَّبِ

المُعَصَّبُ مِنَ البُرُودِ ( البُرُودِ اليَمَنِيَّةِ ) : الَّذِي يُجْمَعُ غَزْلُهُ وَيُشَدُّ، ثُمَّ يُصْبَغُ وَيُنْسَجُ، فَيَأْتِي مُوَشًّى

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


مُحَبَّرٍ

المُحَبَّرُ : المُزَيَّنُ المُنَمَّقُ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


بُردٍ

البُرْدُ ( بُردٍ اليمن ) : ثَوْبٌ مُوَشًّى بِخُطُوطٍ وَنَحْوِهَا، يُشْتَمَلُ بِهِ فَوْقَ سَائِرِ اللِّبَاسِ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


وَأَطنابُهُ

أطناب الخيمة : الحبال المتينة التي تُربط بأوتاد مغروسة في الأرض لتثبيت الخيمة وشد شققها

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


وَأَطنابُهُ

أَطنابُ الخيمة : أوتاد مغروسة في الأرض لتثبيت الخيمة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


صُدورُ القَنا

صدور القنا في طولها وأراد كأنّها القنا ، والعرب تفعل هذا كقولك : جاء فلان على صدر راحلته ، وإنّما يريد : على راحلته

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


بادِئٍ وَمُعَقِّبِ

المقصود من فرس بادئ غزا أوّل مرّة ومعقّب غزا ثانية

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


وَأَطنابُهُ أَرسانُ جُردٍ كأَنَّها صُدورُ القَنا مِن بادِئٍ وَمُعَقِّبِ

البيت يأتي في سياق الفخر بالقوة العسكرية للقبيلة، حيث يصور حياتهم وكأنها "معسكر دائم" خيامه مشدودة بأعنة الخيل الجياد (الجُرد).

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


نَصَبتُ عَلى قَومٍ تُدِرُّ رِماحُهُم عُروقَ الأَعادي مِن غَريرٍ وَأَشيَبِ

الشاعر ينصب خيمته "نصبتُ" في كنف قوم تفيض رماحهم بدماء الأعداء (تُدر عروق الأعادي)، سواء كان العدو شاباً (غرير) أو شيخاً (أشيب)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


الطولى

يقصد بها المآثر العظيمة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


سَمَيدَعٍ

اسم من اسماء الذِّئْبُ ويقصد الشجاع

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


نِجادِ السَيفِ

حزام السيف أو حمائله

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


طَويلِ نِجادِ السَيفِ

لا يقصد بها فقط طول حزام السيف، بل شجاعة الرجل وطول قامته التي تليق بحمل سيف طويل.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


الخَسفِ

الإِذْلَالُ وَالإِهَانَةُ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


صَقعَبِ

الصَّقْعَبُ مِنَ الرَّجَالِ: الجَسِيمُ الطَّوِيلُ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


مُعَطِّبِ

المُعَطَّبُ مِنَ الأُمُورِ: الَّذِي فِيهِ الهَلَاكُ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


كَعِقبانِ

العقبان جمع عقاب (طائر جارح)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


الشُرَيفِ

الشريف مكان معروف في نجد، وكان مضرباً للمثل في علوّه وصعوبة الوصول إليه، أو كثرة صيده.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


رِباطُ الخَيلِ

رِبَاطُ القَوْمِ: مَا يَمْلِكُونَهُ مِنْ أَصْلِ خَيْلِهِمْ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


مُطَهَّمٍ

المُطَهَّمُ مِنَ الخَيْلِ وَنَحْوِهَا: النَّاعِمُ، الحَسَنُ التَّامُّ.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


رَجيلٍ

أي القوي القائم على رجله، الذي يصبر على المشي والعدو الطويل ولا يتعب سريعاً

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


الغَضا

"الغضا" شجر صلب ينمو في الرمل، وذئب الغضا يُضرب به المثل في الخبث والسرعة والقوة لأنه يعيش في بيئة قاسية.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


المُتَأَوِّبِ

يقصد به المُعَاوِدُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


مَتنِهِ

مَتْنُ الشَّيْءِ: أَعْلَاهُ وَمَا ظَهَرَ مِنْهُ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


خَذاريفٍ

الخُذْرُوفُ : لُعْبَةٌ مِنْ عُوَيْدٍ أَوْ قَصَبَةٍ مَشْقُوقَةٍ، تُثْقَبُ فِي وَسَطِهَا، وَيُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ، ثُمَّ يُجْذَبُ الخَيْطُ، فَتَدُورُ مُحْدِثَةً دَوِيًّا.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


مُلهِبِ

من الإلهاب، وهو بلوغ الغاية في السرعة حتى كأن الفرس يشتعل أو يثير الغبار كالدخان

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


الشَدِّ

العَدْو السريع (الجري الشديد)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


وَجَرداءَ

هي الفرس القصيرة الشَّعر، وهذا مدح عند العرب لأنه دليل عتاقة الخيل وأصالتها (الخيل "الأجرد" تظهر عضلاته بوضوح).

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


مِمراحٍ

المِمْرَاحُ : الكَثِيرُ الحَرَكَةِ وَالنَّشَاطِ.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


طَروحٍ

الطَّرُوحُ مِنَ الخَيْلِ: الشَّدِيدَةُ النَّفْحِ وَالرَّفْسِ بِرِجْلَيْهَا.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


كَعودِ النَبعَةِ

"النبعة" شجر جبلي صلب جداً تُصنع منه القسي (الأقواس)، و"العَود" هو الغصن أو القطعة الصلبة منه

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


المُتَنَخَّبِ

المُتَنَخَّبُ : المُتَخَيَّرُ المُنْتَقَى. وفيها يُشَبِّهُ فَرَسَهُ الرَّشِيقَةَ السَّرِيعَةَ بِالسَّهْمِ المَصْنُوعِ بِعِنَايَةٍ. وايضا المُتَنَجَّبُ مِنَ العِيدَانِ وَنَحْوِهَا: المَقْشُورُ لِحَاؤُهُ وفيها يُشَبِّهُ فَرَسَهُ، فِي صَلَابَتِهَا، بِعُودِ قَوْسٍ نُزِعَ قِشْرُهُ .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


نَبيلٍ حِزامُها

النبل" هنا الفضيلة والكمال، والحزام هو ما يشد به السرج

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


تُنيفُ

أَنَافَ الشَّيْءُ: ارْتَفَعَ وَأَشْرَفَ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


اِقوَرَّت

اقْوَرَّتِ الفَرَسُ وَنَحْوُهَا: ضَمَرَتْ، وَهَزَلَتْ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


القَودِ

هو طول السفر أو قيادة الخيل لمسافات بعيدة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


وَاِنطَوَت

انْطَوَى الحَيَوَانُ وَغَيْرُهُ: ضَمَرَ وَهَزَلَ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


بِهادٍ

الهَادِي مِنَ الدَّابَّةِ وَنَحْوِهَا: عُنُقُهَا المُتَقَدِّمُ جَسَدَهَا (لأنه يهدي بقية الجسد)

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


صَلهَبِ

الصَّلْهَبُ : العُنُقُ الطَّوِيلُ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


تُنيفُ إِذا اِقوَرَّت مِنَ القَودِ وَاِنطَوَت بِهادٍ رَفيعٍ يَقهَرُ الخَيلَ صَلهَبِ

يقول الشاعر: إن هذه الفرس حتى وهي مجهدة قد ضمر بطنها وجف جلدها من طول السفر والعناء، تظل شامخة بعنق طويل ومرتفع، يعلو أعناق بقية الخيل ويغلبها طولاً وقوة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عمرو غنيمى


avatar

الطفيل الغنوي

العصر الجاهلي

poet-altofail-alghannoa@

50

قصيدة

1

الاقتباسات

164

متابعين

طفيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان. شاعر جاهلي فحل، من الشجعان. وهو أوصف العرب للخيل، وربما سمي طفيل الخيل لكثرة وصفه لها. ويسمى أيضاً المحبر ...

المزيد عن الطفيل الغنوي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة