يقول: كنت في أوقات الفراق الشديد والاغتراب (بانت بها غربة النوى) قوي النفس والعزيمة (شديد القوى)، لا تلتفت ولا تهتم بكلام المغتابين أو المشاغبين الذين يسعون بالفتنة (لم تدرِ ما قول مشغبِ).
وَبَيتٍ تَهُبُّ الريحُ في حَجَراتِهِ
بِأَرضِ فَضاءٍ بابُهُ لَم يُحَجَّبِ
يصف الشاعر خيمته بأنها في مكان واسع (أرض فضاء) لا حواجز حولها، وتمر بها الرياح من كل جانب (تهب الريح في حجراته)، وبابه غير محجوب أي مفتوح باستمرار لاستقبال الضيوف
البيت يستدل به على الجود والكرم
يقول الشاعر: إن هذه الفرس حتى وهي مجهدة قد ضمر بطنها وجف جلدها من طول السفر والعناء، تظل شامخة بعنق طويل ومرتفع، يعلو أعناق بقية الخيل ويغلبها طولاً وقوة
طفيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان. شاعر جاهلي فحل، من الشجعان. وهو أوصف العرب للخيل، وربما سمي طفيل الخيل لكثرة وصفه لها. ويسمى أيضاً المحبر ...