الديوان » العصر الجاهلي » الطفيل الغنوي »

لعمري لقد زار العبيدي رهطه

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ

بِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَما

فَأَظعَنتَ مَن يَرجو الكَرامَةَ مِنهُمُ

وَخَيَّبتَ مَن يُعطي العَطاءَ المُكَرَّما

وَأَلفَيتَنا بِالجَفرِ يَومَ أَتَيتَن

أَخاً وَاِبنَ عَمٍّ يَومَ ذَلِكَ وَاِبنَما

وَأَلفَيتَنا رُمحاً عَلى الناسِ واحِد

فَنَظلِمُ أَو نَأبى عَلى مَن تَظَلَّما

وَأَصبَحتَ قَد فَرَّقتَ بَينَ مَحَلِّن

إِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ لَن نَتَكَلَّما

فَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُ

وَمَن بِالمَرادي مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ

معلومات عن الطفيل الغنوي

الطفيل الغنوي

الطفيل الغنوي

طفيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان. شاعر جاهلي فحل، من الشجعان. وهو أوصف العرب للخيل، وربما سمي طفيل الخيل لكثرة وصفه لها. ويسمى أيضاً المحبر..

المزيد عن الطفيل الغنوي

تصنيفات القصيدة