الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف »

أشد الهوى العذري عندي ألذه

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

أَشدُّ الهَوى العُذْرِيِّ عِنْدِي أَلذُّهُ

وَوَقْدُ الهَوى سَهْلٌ لَدَيَّ وَوَقْذُهُ

وَقفْتُ بَطرْفي والدُّموعُ تُذيبُهُ

أُشاهِدُ قَلْبي والغَرامُ يَجُذُّهُ

وَذِي قامةٍ كالرُّمْحِ ثُقِّفَ قَدُّهُ

لَهُ نَاظِرٌ كالسَّيْفِ أُحْكِم شَحْذُهُ

يُنابِذُ في حَرْبِ الهَوَى بِصُدُودِهِ

وَأَسْرَعُ شَيْءٍ في المَواعِيدِ نَبْذُهُ

تَفَرَّدْتُ حُبّاً مُذْ تَفَرَّد في الهَوَى

جَمالاً كِلَانَا وَاحِدُ الدَّهْرِ فَذُّهُ

سَقَتْ رَبْعَهُ وَطْفَاءُ رَخْوٌ مِلاطُها

تَجُودُ بِهِ طَوْراً وطَوْراً تَرذُّهُ

معلومات عن الشاب الظريف

الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه..

المزيد عن الشاب الظريف

تصنيفات القصيدة