الديوان » العصر الجاهلي » الفند الزماني »

أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان

أقيدوا القومَ إنَّ الظُل

مَ لا يرضاهُ دَيَّانُ

وإنَّ النارَ قَد تُصـ

ـبِحُ يوماً وَهي نِيرانُ

وفي العُدوانِ للعدوا

نِ تَوهينٌ واقران

وفي القومِ معاً للقو

مِ عندَ البأسِ أقرانُ

وبعضُ الحلمِ يومَ الجه

لِ للذلَّةِ إذعانُ

كففنا عن بني هندٍ

وقُلنا القَومُ اخوانُ

عسى الأيامُ أن يرجِعـ

ـنَ قوماً كالذي كانوا

فلمّا صرَّحَ الشَّرُّ

بدا والشَّرُّ وعُريانُ

ولم يبقَ سوى العدوا

نِ دِنّاهم كما دانوا

أُناسٌ أَصلُنا منهم

ودِنّا كالذي دانوا

وكُنّا معهم نرمي

فنحن اليومَ أُحدانُ

وفي الطّاعةِ للجا

هلِ عندَ الحُرِّ عِصيانُ

فلما أُبيَ الصُلحَ

وفي ذلكَ خِذلانُ

شَدَدنا شدَّةَ الليثِ

غدا والليثُ غَضبانُ

بضَربٍ فيه تأثِيمٌ

وتفجيعٌ وارنانُ

وقد أدهُنُ بعض القومِ

إذ في البَغيِ ادهانُ

وقد حلَّ بكل الحيِّ

بَعدَ البَغيِ إمكانُ

بطَعنٍ كفمِ الزِّقِّ

غدا والزِّقُّ ملآنُ

له بادِرَةٌ من

أحمرِ الجَوفِ وثُعبانُ

وفي الشَّرِّ نجاةٌ حينَ

لا يُنجِيكَ إحسانُ

ودانَ القومُ أن

لَقِيَ الفِتيانَ فِتيانُ

معلومات عن الفند الزماني

الفند الزماني

الفند الزماني

شهل بن شيبان بن ربيعة بن زمان الحنفي، من بني بكر بن وائل. شاعر جاهلي. كان سيد بكر في زمانه، وفارسها وقائدها. وهو من أهل اليمامة. شهد حرب بكر وتغلب،..

المزيد عن الفند الزماني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الفند الزماني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الهزج


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس