الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف » سرى لأرض الكرى فما وصلا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلا

وَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلا

مُسْتَغْرِقُ الحالِ بالصَّبابةِ لَوْ

أَراد نُطْقاً بِغَيْرها جَهِلا

الناسُ فِيما تُحبُّه فِرَقٌ

مَا مِنْهُم مَنْ لِشأْنِهِ عَقَلا

فَكَمْ يُراعي وَكَمْ يُرَاعُ لَقَدْ

جَارَ عليهِ الغَرامُ مُذْ عَدَلا

طَالَ نِزاعُ العَذولِ فيهِ كَما

طالَ نِزاعُ الفُؤَادِ فَاعْتَدَلا

ما بالُ قَلْبِي وَشأْنُهُ عَجَبٌ

أَمَالَهُ الوَجْدُ حِينَ قُلْتُ سَلا

إِنَّ مِنَ العَذْلِ دَائِماً جَدلاً

لَيْسَ يُرَى في الهَوى بِهِ جَذِلا

يا صاحِبَ الصّدْقِ نَهْضَةٌ عُرِفَتْ

مِنْكَ فَقَدْ رُمْتَ حَادِثاً جَللا

يا ابن عُبَيْدٍ عُبَيْدُكَ الدَّنْفُ ال

مُشْتاقُ حَقِّقْ لَهُ بِكَ الأَمَلا

ما ليَ عِزٌّ إِلَّا بِجُودِ يَدٍ

مِنْكَ كحالِ السَّحَابِ إِنْ هَطَلا

يا مَنْ غَدا باهْتمامِهِ بَطَلا

بِغَيْرِ ما حَقٍّ مِنْهُ أو بَطَلا

مُذْ عُدِمَتْ عَيْنِي لَهُ مَثَلاً

أَرْسَلْتُ مَدْحِي بِجُودِهِ مَثَلا

لأَنْظِمَنَّ المَدِيحَ مِنْ دُرَرٍ

لَمْ تَدْرِ عَلْياكَ بَعْدَهُ عَطَلا

اليَوْمَ يَقْضِي الكَرِيمُ مَوْعِدَهُ

وَالحرّ لَوْ قَالَ ما عَسَى فَعَلا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشاب الظريف

العصر المملوكي

poet-alchab-alzerev@

424

قصيدة

3

الاقتباسات

403

متابعين

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه ...

المزيد عن الشاب الظريف

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة