الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف »

سرى لأرض الكرى فما وصلا

سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلا

وَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلا

مُسْتَغْرِقُ الحالِ بالصَّبابةِ لَوْ

أَراد نُطْقاً بِغَيْرها جَهِلا

الناسُ فِيما تُحبُّه فِرَقٌ

مَا مِنْهُم مَنْ لِشأْنِهِ عَقَلا

فَكَمْ يُراعي وَكَمْ يُرَاعُ لَقَدْ

جَارَ عليهِ الغَرامُ مُذْ عَدَلا

طَالَ نِزاعُ العَذولِ فيهِ كَما

طالَ نِزاعُ الفُؤَادِ فَاعْتَدَلا

ما بالُ قَلْبِي وَشأْنُهُ عَجَبٌ

أَمَالَهُ الوَجْدُ حِينَ قُلْتُ سَلا

إِنَّ مِنَ العَذْلِ دَائِماً جَدلاً

لَيْسَ يُرَى في الهَوى بِهِ جَذِلا

يا صاحِبَ الصّدْقِ نَهْضَةٌ عُرِفَتْ

مِنْكَ فَقَدْ رُمْتَ حَادِثاً جَللا

يا ابن عُبَيْدٍ عُبَيْدُكَ الدَّنْفُ ال

مُشْتاقُ حَقِّقْ لَهُ بِكَ الأَمَلا

ما ليَ عِزٌّ إِلَّا بِجُودِ يَدٍ

مِنْكَ كحالِ السَّحَابِ إِنْ هَطَلا

يا مَنْ غَدا باهْتمامِهِ بَطَلا

بِغَيْرِ ما حَقٍّ مِنْهُ أو بَطَلا

مُذْ عُدِمَتْ عَيْنِي لَهُ مَثَلاً

أَرْسَلْتُ مَدْحِي بِجُودِهِ مَثَلا

لأَنْظِمَنَّ المَدِيحَ مِنْ دُرَرٍ

لَمْ تَدْرِ عَلْياكَ بَعْدَهُ عَطَلا

اليَوْمَ يَقْضِي الكَرِيمُ مَوْعِدَهُ

وَالحرّ لَوْ قَالَ ما عَسَى فَعَلا

معلومات عن الشاب الظريف

الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه..

المزيد عن الشاب الظريف

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشاب الظريف صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس