الديوان » العصر العثماني » ابن زاكور » أشكو إلى الله السميع المجيب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْ

ما قَدْ دَهى قلْبِي المُعَنَّى الكَئِيبْ

نَارُ الهوَى قَدْ زَلَّعَتْ أَكْبُدِي

وقَدَّنِي البَيْنُ بِسَيْفٍ قَضِيب

وَسَلَّ مِنْ جَفْنِي الكَرَى وارْتَدى

لَوْنِي بُرُودَ الشمْسِ عِنْدَ المغِيبْ

دَعْنِي لَحَاكَ اللهُ يَا عَاذِلِي

فَلَسْتَ أُصْغِي لِعَذولٍ مُريبْ

أَمَا تَرى السُّقْمَ بَرَى أَضْلُعي

وَخَدَّدَ الْخَدَّيْنِ دَمْعِي الصَّبِيبْ

دَعْنِي وَحالِي فَالْهَوى دَيْدَنِي

وَمَذْهَبِي الأَسْنَى وَخِدْنِي الأَرِيبْ

ما هَامَ مِثْلي قَيْسُ لَيْلَى بِهَا

وَلا الفَتَى العُذْرِيُّ عُرْوَ اللَّبِيبْ

وَلا ابْنُ زَيْدُونٍ بِوَلاَّدَةٍ

وَلِي منَ العِفَّةِ أَوْفَى نَصيبْ

أَفْدِي بِنَفْسِي مَنْ بِهِ أُولِعَتْ

مِنْ شَادِنٍ يَهْتَزُّ مِثْلَ الْقَضِيبْ

مُنَعَّمِ الأَطْرافِ طَاوِي الْحَشَا

كَالبَدْرِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَغِيبْ

لَوْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ صُورَتَهُ

أَبْصَرْتَبَدْراً فَوْقَ غُصْنٍ رَطِيبْ

قَدْ سَطَّرَ الحُسْنُ عَلى وجْهِهِ

بِجُلَّنَارٍ إِنَّ ذَا لَعَجِيبْ

جَرَّعَنِي مِنْ بَيْنِهِ أَكْؤُساً

مِنْ زَفَرَاتٍ وَضَنىً وَنَحِيبْ

فَصِرْتُ مِنْ حَرِّ الْجَوَى مُنْشِداً

أَشْكُو إِلَى اللهِ السَّمِيعِ الْمُجِيبْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن زاكور

العصر العثماني

@poet-abn-zakur

415

قصيدة

3

الاقتباسات

66

متابعين

حمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله، (1075 هـ - 1120 هـ / 1664 - 1708م). أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها. له ديوان ...

المزيد عن ابن زاكور

أضف شرح او معلومة