الديوان » العصر الجاهلي » المثلم المري »

بكر العواذل بالسواد يلمنني

بَكَرَ العَواذِلُ بِالسَوادِ يَلُمنَني

جَهلاً يَقُلنَ أَلا تَرى ما تَصنَعُ

أَفنَيتَ مالَكَ في السَفاهِ وَإِنَّما

أَمرُ السَفاهَةِ ما أَمَرنَكَ أَجمَعُ

وَقُتودِ ناجِيَةٍ وَضَعتُ بِقَفرَةٍ

وَالطَيرُ غاشِيَةُ العَوافي وَقَّعُ

بِمُهَنَّدٍ ذي حِليَةٍ جَرَّدتُهُ

يَبري الأَصَمَّ مِنَ العِظامِ وَيَقطَعُ

لِتَنوبَ نائِبَةٌ فَتَعلَمَ أَنَّني

مِمَّن يُغَرُّ عَلى الثَناءِ فَيُخدَعُ

إِنّي مُقَسِّمُ ما مَلَكتُ فَجاعِلٌ

أَجراً لِآخِرَةٍ وَدُنيا تَنفَعُ

معلومات عن المثلم المري

المثلم المري

المثلم المري

المثلم بن رياح المري. شاعر جاهلي. من شعره الأبيات التي أولها: بكر العواذل بالسواد يلمنني = جهلا، يقلن: ألا ترى ما تصنع؟ وله خبر مع سنان بن أبي حارثة المري..

المزيد عن المثلم المري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المثلم المري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس