الديوان » العصر العثماني » ابن زاكور »

رأيت أبا سفيان يسمو إلى الفخر

رأيتُ أَبَا سُفْيانَ يَسمُو إلى الفَخْرِ

لأن أبا سفيانَ ذُخْرٌ من الذُّخْرِ

سَمَا لِلعُلاَ حَتَّى تَنَاوَلَ قَاعِداً

نُجُومَ سَمَاءِ الفَضْلِ بِالأَسْرِ وَالْقَسْرِ

بِآيَةِ جِلْدِ الْكَبْشِ إِذْ زَانَ صُوفَهُ

بِخَضْبٍ لِحَنَّاءَ كَتِبْرٍ عَلَى دُرِّ

وَنَمَّقَ بالتَّرْقِيشِ صَفْحَةَ مَتْنِهِ

كَما نَمَّقَ القِرْطَاسَ حَبْرٌ مِنَ الحِْبْرِ

أُعِدَّتْ لَهُ الأَمْدَاحُ حَيْثُ أَعَدَّهَا

لِجِلْسَةِ شَمْسِ العَصْرِ بِالصُّبْحِ وَالْعَصْرِ

معلومات عن ابن زاكور

ابن زاكور

ابن زاكور

حمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله، (1075 هـ - 1120 هـ / 1664 - 1708م). أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها. له ديوان..

المزيد عن ابن زاكور

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن زاكور صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس