الديوان » العصر الجاهلي » المسيب بن علس »

لعمري لئن جدت عداوة بيننا

لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا

لِيَنتَحِيَن مَنّي عَلى الوَخمِ مَيسَمُ

فَأُقسِمُ أَن لَوِ اِلتَقَينا وَأَنتُمُ

لَكانَ لَكُم يَومٌ مِنَ الشَرِّ مُظلِمُ

رَأَوا نَعَماً سوداً فَهَمّوا بِأَخذِهِ

إِذا اِلتَفَّ مِن دونِ الجَميعِ المُزَنَّمُ

وَمِن دونِهِ طَعنٌ كَأَنَّ رَشاشَهُ

عَزالى مَزادٍ وَالأَسِنَّةُ تَرذُمُ

أَلا تَتَّقونَ اللَهَ يا آلَ عامِرٍ

وَهَل يَتَّقي اللَهَ الأَبَلُّ المُصَمِّمُ

كَما اِمتَنَعَت أَولادُ يَقدُمَ مِنكُمُ

وَكانَ لَها وَلثٌ مِن العَقدِ مُحكَمُ

معلومات عن المسيب بن علس

المسيب بن علس

المسيب بن علس

المسيب بن علس بن مالك بن عمرو ابن قمامة، من ربيعة بن نزار. شاعر جاهلي. كان أحد المقلّين المفضَّلين في الجاهلية. وهو خال الأعشى ميمون، وكان الأعشى راويته. وقيل: اسمه..

المزيد عن المسيب بن علس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المسيب بن علس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس