الديوان » العصر المملوكي » ابن نباته المصري »

ألا في سبيل الحب حال مسهد

ألا في سبيل الحبّ حال مسهدٍ

لثعلب هذا الفجر عنه مراغ

يراعي نجوم الليل تبراً ودأبه

أمانيّ من عهد الوصال تصاغ

دعا شجوه فقد الأحبة والصبا

فما للكرى في مقلتيه مساغ

أحبايَ لي في اليوم شغلٌ بصبوتي

وشيبي وفي أهل الملام فراغ

وكم عاقب اللوام والشيب في الهوى

محبًّا وفي جلد المحبّ دُباغ

صبغت مشيبي راجياً عودة الصبا

وهيهات منه دعوة وبلاغ

كذلك أفكار المشيب إذا سرت

وفي بعض باذنجانهنّ صباغ

دَع الغيّ بعد الأربعين فكم دعا

هداة الورى داعي الغواة فزاغوا

وقد أسقط العالي بناثر ساقط

كطاهر ماء المزن حين بلاغ

تباركَ من صانَ العلى بعليها

على حين رام السائدون وراغوا

ثنى كلّ باعٍ من مداها ممدَّح

كأن ثناه في البسيطةِ باغ

ووافى وأوقات الزمان كثيفة

فها هي كالبيض الحسان رفاغ

أخو الفضل والألفاظ قالت وعلمت

فأصغى إليها المادحون وصاغوا

وقاضي قضاة الشام والذكر والندى

بحيث ثبيرٌ فالحسا فأباع

على كلّ وادٍ للندى منه مبسمٌ

وفي كلِّ حيٍّ للصنائع داغ

من المعشر السامين كادَ وَليدهم

يقول لنظَّام المدائح ناغوا

كأن العلى شخصٌ لهم منه قد سعا

وفي الناسِ كعبٌ للعلى ودماغ

أمولاي خذْها ذاتَ نظمٍ موشع

على أوجه الأنداد ذاك ردَاغ

وما القول إلاَّ كالورى متفاوتٌ

فمنه صهيلٌ أو فمنه تواغ

معلومات عن ابن نباته المصري

ابن نباته المصري

ابن نباته المصري

محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين. شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة. وهو من..

المزيد عن ابن نباته المصري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن نباته المصري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس