الديوان » العصر العثماني » ابن زاكور » نبكي لفقد سناك يا رمضان

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

نَبْكِي لِفَقْدِ سَنَاكَ يَا رَمَضَانُ

إِذْ حَفَّنَا لِفِرَاقِهِ أَشْجَانُ

نَبْكِي لِبَيْنِ حُلاَكَ يَا زَيْنَ الْحُلَى

إِنَّ الْبُكَاءَ لِبَيْنِهَا إِيمَانُ

نَبْكِي وَحُقَّ لَنَا وَقَلَّ لَهَا الْبُكَا

لَوْ كَانَ يُسْعِدُنَا جَدىً هَتَّانُ

نَبْكِي الصِّيَامَ وَفَضْلَهُ وَثَوَابَهُ

وَيُعِينُنَا التَّسْبِيحُ وَالْقُرْآنُ

نَبْكِي التَّشَبُّهَ بِالْمَلاَئِكِ فِيكَ يا

أَزْكَى الشُّهُورِكَمَا بَكَتْ صِبْيَانُ

نَبْكِي الرِّيَاضَةَ وَالنَّشَاطَ وَفَرْحَةَ الْ

إِفْطَارِ إِنْ يَنْبِضْ لَهُ شَرْيَانُ

نَبْكِي وَنُبْكِي لِلتَّرَاوِيحِ التيِ

هِيَ لِلْقُلُوبِ الَّلتْ زَكَتْ رَيْحَانُ

وَقِيَامَنَا سَحَراً وَقَدْ وَشَتِ الرُّبَى

أَسْرَارَهَا فَوَشَى بِهَا النَّسَمَانُ

وَالشُّهْبُ كَالَأصْدَافِ فِي بحْرِ الدُّجَى

يَرْقَى لَهَا غُوَّاصُهَا الْإِنْسَانُ

أَوْ كَالَّلآلِئِ غَالَهَا عُبْدَانُ

يَبْهُو السَّوَادُ بِهِنَّ وَالَّلمَعَانُ

أوْ كَالْكُؤُوسِ تُدِيرُهَا إِخْوَانُ

أَوْ كَالأَزَاهِرِ إِذْ زَهَا الْبُسْتَانُ

أَوْ كَالْجِمَارِ يَحُفُّهُنَّ دُخَّانُ

أَوْ كَالْمُنَى قَدْ حَاطَهُ حِرْمَانُ

نَبْكِِيكَ حَتَّى تَمْرَهَ الأَجْفَانُ

يَا حِلْيَةَ الأَزْمَانِ يَا رَمَضَانُ

لِمْ لاَ وَفِيكَ تَنَزَّلَ الْقُرْآنُ

لِمْ لاَ وَفِيكَ تَعَاظَمَ الإِحْسَانُ

لِمْ لاَ وَفِيكَ تَصَفَّدَ الشَّيْطَانُ

لِمْ لاَ وَفِيكَ تَصَعَّدَ الْعُدْوَانُ

لِمْ لاَ وَفِيكَ تَجَاوَزَ الرَّحْمَانُ

عَمَّنْْ جَنَى وَتَضَاعَفَ الْغُفْرَانُ

فَلَقَدْ بَكَاكَ الدِّينُ حَقَّ بُكَائِهِ

لِمْ لاَ وَأَنْتَ لِعَيْنِهِ إِنْسَانُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن زاكور

العصر العثماني

poet-abn-zakur@

415

قصيدة

3

الاقتباسات

54

متابعين

حمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله، (1075 هـ - 1120 هـ / 1664 - 1708م). أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها. له ديوان ...

المزيد عن ابن زاكور

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة