الديوان » العصر العثماني » ابن زاكور »

وقرر ما تحويه منك الأضالع

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

وَقَرَّرَ مَا تَحْوِيهِ مِنْكَ الأَضَالِعُ

مِنَ الْوَجْدِ بِالرِّيمِ التِي لاَ تُطَاوِعُ

فَعَزَّ عَلَيْنَا أَنْ تَهِيمَ بِفَارِكٍ

إِلَى كُلِّ مَا يُنْعَى عَلَيْكَ تُسَارِعُ

تَوَدُّ لَوْ أَنَّ الْوَصْلَ جَدَّتْ حِبَالُهُ

وَأَمْسَتْ مَغَانِي الْقُرْبِ وَهْيَ بَلاَقِعُ

وَتُجْهَدُ فِي قَطْعِ الْمَوَدَّةِ جُهْدَهَا

وَتَبْسِرُ إِمَّا جِئْتَهَا وَتُمَانِعُ

فَلَوْ كَانَ لِي فِي عَطْفَةِ الْقَلْبِ حِيلَةٌ

وَطِبٌّ لِأَسْبَابِ التَّنَافُرِ قَاطِعُ

جَعَلْتُ حَشَايَاهَا ثِيَابَ هَوَاكُمُ

فَيَصْبُو إِلَيْكُمْ وُدُّهَا وَهْوَ خَاضِعُ

وَلَكِنَّ عُمُومَ الْعَجْزِ عَمَّ جَمِيعَنَا

فَلَيْسَ لِمَا يَقْضِي بِهِ اللهُ مَانِعُ

نَعَمْ أَنَّنَا نَرْجُوهُ فِي جَبْرِ صَدْعِكُمْ

وَنَسْأَلُهُ بِالْفَضْلِ عَنْكُمْ يُدَافِعُ

وَأَنْ يَنْزَعَ الشَّحْنَاءَ مِنْ قَلْبِ عِرْسِكُمْ

فَتَطْلُعُ فِي أُفْقِ السُّرُورِ طَوَالِعُ

وَأَنْ يُبْدِلَ الْفِرْكَ الذِي قَادَ طَبْعَهَا

دَلاَلاُ لِجَيْشِ الْهَمِّ مِنْهُ مَصَارِعُ

فَتَصْفُو سَجَايَاهَا وَيُصْبِحُ قَلْبُهَا

وَفِيهِ لِسَرْحِ الْحُبِّ فِيكَ مَرَاتِعُ

معلومات عن ابن زاكور

ابن زاكور

ابن زاكور

حمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله، (1075 هـ - 1120 هـ / 1664 - 1708م). أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها. له ديوان..

المزيد عن ابن زاكور

تصنيفات القصيدة