الديوان » العصر الجاهلي » النابغة الذبياني » لعمرك ما خشيت على يزيد

عدد الابيات : 9

طباعة

لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى يَزيدٍ

مِنَ الفَخرِ المُضَلَّلِ ما أَتاني

كَأَنَّ التاجَ مَعصوباً عَلَيهِ

لِأَذوادٍ أُصِبنَ بِذي أَبانِ

فَحَسبُكَ أَن تُهاضَ بِمُحكَماتٍ

يَمُرُّ بِها الرَويُّ عَلى لِساني

فَقَبلَكَ ما شُتِمتُ وَقاذَعوني

فَما نَزُرَ الكَلامُ وَلا شَجاني

يَصُدُّ الشاعِرُ الثَنيانُ عَنّي

صُدودَ البَكرِ عَن قَرمٍ هِجانِ

أَثَرتَ الغَيَّ ثُمَّ نَزَعتَ عَنهُ

كَما حادَ الأَزَبُّ عَنِ الظِعانِ

فَإِن يَقدِر عَلَيكَ أَبو قُبَيسٍ

تَمَطَّ بِكَ المَعيشَةُ في هَوانِ

وَتُخضَب لِحيَةٌ غَدَرَت وَخانَت

بِأَحمَرَ مِن نَجيعِ الجَوفِ آني

وَكُنتَ أَمينَهُ لَو لَم تَخُنهُ

وَلَكِن لا أَمانَةَ لِليَمانِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن النابغة الذبياني

avatar

النابغة الذبياني حساب موثق

العصر الجاهلي

poet-nabgh-alzpiani@

80

قصيدة

7

الاقتباسات

905

متابعين

زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة. شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى. من أهل الحجاز. كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض ...

المزيد عن النابغة الذبياني

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة