الديوان » العصر المملوكي » السراج الوراق »

عرف الموت قدر من هو طالب

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْ

فَأَلحّتْ صُرُوفُهُ والنَّوَائِبْ

وأَتَى رَاجيِاً لِبَابِكَ عِلْماً

أَنَّ رَاجِيكَ لَيْسَ يَرْجِعُ خَائِبْ

قَدْ أَصَمَّ النَّاعِي بِكَ اليومَ حَتَّى

رَجَباً فاسْمُهُ الأَصَمُّ مُناسِبْ

ولَئِنْ مُتَّ فِيهِ فالآنَ لا

يَختَلِفُ النَّاس في انْقِطاع الرَّغَائِبْ

كُنتَ عَبدَ الوَهّابِ مِن أَنعُمِ اللَّ

هِ عَلَيْنا ومِن أَجَلِّ المَواهِبْ

كُنتَ كالبَدْرِ طالِعاً في دُجَى الخَطْ

بِ ولابُدَّ أَنْ يُرَى البَدْرُ غَائِبْ

قُلْ لأَبنائهِ وَصَدْرُهُمُ الصَّدْ

رُ وأَصْبَاهُمْ لهُ حُكْمُ شَائِبْ

إنْ هَوَى من سَمائِكُمْ بَدْرُها التَّ

مّ فَما عُطّلَتْ وأَنتمْ كَواكِبْ

معلومات عن السراج الوراق

السراج الوراق

السراج الوراق

عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق. شاعر مصر في عصره. كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه..

المزيد عن السراج الوراق

تصنيفات القصيدة