الديوان » العصر المملوكي » السراج الوراق »

تبكي المروءة شمسا كم جلا كربا

تَبكي المُروءَةُ شَمْساً كَمْ جَلا كُرَبَا

وَلَمْ يَزَل مَشْرِقاً بِالبِشْرِ أو غرَبَا

وَقدْ بَكَيْنا دَماً نُبْدِي بهِ شَنَقاً

بَعْدَ الغرُوبِ فَنَاعي الشَّمْسِ ما كَذَبَا

وَعُمْرُ نُوحٍ وَعُمْرُ الطِّفْلِ غَايتُهُ

إلى نتِهاءٍ فَدَعْ عَن نَفسِكَ التَّعَبَا

وَقَدْ كَفَانَا بِشَمْسٍ الدِّينِ مَوْعظَةً

لَوْ كانَ يتَّعِظُ البَاقي بِمَن ذَهَبَا

معلومات عن السراج الوراق

السراج الوراق

السراج الوراق

عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق. شاعر مصر في عصره. كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه..

المزيد عن السراج الوراق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة السراج الوراق صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس