الديوان » العصر المملوكي » السراج الوراق »

وميض البرق أم ثغر يلوح

وَمِيضُ البَرْقِ أَمْ ثَغْرٌ يَلُوحُ

وَنَشْرُ المِسْكِ أَمْ شَنَبٌ يَفوحُ

أعَاذِلُ قَدْ نَصَحْتَ وَلَيْسَ وَجْدِي

بِوَجْدٍ يُسْتَشَارُ لَهُ نَصِيحُ

أَيَخْرِقُ خَدَّهَا مِنّي خَيَالاً

كَلِيمَ القَلْبِ نَاظِرُهُ الذَّبِيحُ

مَذَقْتُ الدَّمعَ بِالدَّم في هَواها

وَخَلْفَ مَدَامِعِى وِدٌّ صَرِيحُ

وَلَسْتُ أَعَافُ وِرْدَ الموتِ فيها

وَمَعْرُوفُ ابن عِيسَى لي مَسِيحُ

إذا اسْتَنجَدْتَ مِقْداماً لأَمْرٍ

فَنَمْ والخَطْبُ نَاظِرُهُ طَمُوحُ

يُعَاقِبُ مَالَهُ مِن غَيْرِ جُرْمٍ

وَعَمَّا يَجْرِمُ الجَاني صَفُوحُ

فَحَرْسُ المَالِ يَشكي مِن يَدَيهِ

وَلا عَتْبٌ علَى شَاكٍ يَصيِحُ

لِعزِّ الدِّينِ مِقْدامِ بنِ عِيسى

خَلائِقُ كُلُّها حَسَنٌ مَلِيحُ

سُكُونٌ يَرْجَحُ الأجبالَ وَزْناً

وَمَيَّادٌ إذا تُلِيَ المَدِيحُ

غدا تَعِباً بِأَعْباءِ المَعَالي

وَمَا حَمَلَ المَعَالي مُسْتَرِيحُ

يَشِحُّ بِعِرضهِ ويَدُرُّ جُوداً

أَلا يَا حَبَّذا السَّمْحُ الشَّحِيحُ

معلومات عن السراج الوراق

السراج الوراق

السراج الوراق

عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق. شاعر مصر في عصره. كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه..

المزيد عن السراج الوراق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة السراج الوراق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس