الديوان » العصر المملوكي » ابن نباته المصري »

أقسمت ما رزءك مما يهون

أقسمت ما رزءك مما يهون

يا غارقاً حتى بدمعِ العيون

وواجب يا فرع نوح الورى

عليك من قبل حمام الوكون

وإنما قومك شهب الهدى

في الأجرِ من صبرهم يرغبون

صبراً بني الأنصار عن كوكبٍ

قد سهرتْ شوقاً إليه الجفون

وغصن علمٍ في رُبى سؤدد

قد مات بالماءِ خلاف الغصون

لهفي على ذاك الهلال الذي

شقت له السحب ثياب الدّجون

لهفي على دينارِ خدٍ له

عاجله الدهر بصرفِ المنون

وغيضت على العلياء في حالتي

غيظٍ وغيضٍ وطمت من شجون

إنا إلى الله فقد كانَ ما

خاف أبو تمامها أن يكون

هذا على أن اللقا بيننا

مقترب الآماد فالأمر دون

إن منع الغياب أن يقدموا

لنا فأنا لهم مقدمون

عزاء مولانا وتسليمه

فكل خطب قد عداه يهون

ما سخنت فيها عيون الورى

حتى تجليت فقرت عيون

فلا خبا شخصك عن معشرٍ

إلى العلى بالنجمِ هم يهتدون

معلومات عن ابن نباته المصري

ابن نباته المصري

ابن نباته المصري

محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين. شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة. وهو من..

المزيد عن ابن نباته المصري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن نباته المصري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس