الديوان » العصر المملوكي » السراج الوراق » وأرسلوها يققا أو ظلما

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَأرسلُوها يَقَقاً أَوْ ظُلَماً

عَليّ في جُنْحِ الدُّجَى المُعْتَكِرِ

تسوَّدُ أَو تُبيضُّ لَوناً واحِداً

كاللَّيلِ طَوْراً والصَّباحِ النَّيّرِ

وَكَمْ حَرامٍ وَحَرامٍ وَقَعَا

عَليَّ مِن وَقْتِ العِشَا لِلسَّحَرِ

وَهْيَ متَى تُرْمى على ترْبِيعها

مُذْ خَرَجَتْ سَرِيعَةٌ كالأُكَرِ

تَدورُ حتَِى تَنتَهِيِ لِمَغْرَمي

فَتَحْتَبِي في جِلْسَةِ المُوقَّرِ

أُفٍّ لها أُفٍّ لها من أَعظُمٍ

بَاليةٍ فيها بَلاءُ البَشَر

غَالتْ فَتَى الخيَّاطِ أَو أَصبحَ في

أَضْيقِ عَيْشٍ من خُروق الإبرِ

وَليسَ لِلوَرَّاقِ مَعْها حُجَّةٌ

فاعطِفْ علَينا يا فتَى التَّلْْعَفرِى

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

السراج الوراق

العصر المملوكي

poet-alseraj-alwaraq@

554

قصيدة

1

الاقتباسات

70

متابعين

عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق. شاعر مصر في عصره. كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه ...

المزيد عن السراج الوراق

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة