الديوان » العصر الجاهلي » أم أبي جدابة »

بئسما ربيته من ولد

بِئسَما ربّيته مِن ولدٍ

قَد رجوتُ النصرَ فيه والظفر

عاقَه مَقدور سوءٍ فَاِنثَنى

واِرتَوى بِالعارِ وَالرأيِ الأشر

قَبّح اللَّه لِباني إنّه

كَلبانِ البكرِ مِن بغلٍ أَغرّ

أيّها الناسُ أَفيقوا وَاِنظروا

فَلَقد جاءَ بِأمرٍ مُشتهر

قاتَل الأَعمام والخال لهُ

جاهلٌ في الدهرِ في هتكِ النّفَر

مَعشرٌ مِنهم صرارٌ واِبنهُ

وَيَزيدٌ ونفيعٌ وَعُمَر

لا سَقى اللَّه أَراضيهم حياً

وَوليدي غالهُ سوءُ القَدَر

وَتَقضّى أمَلي منهُ وَلا

عاشَ في خيرٍ ولا أَقضى وَطَر

وَشِهابٌ قَد صَبا فيمَن صَبا

لَيسَ عُمري فيه سَمعٌ وَبَصر

كان جسّاسٌ وَقد أهدى له

في كليبٍ عمّه ضوءَ القَمَر

فَبنو شَيبان خلصانٌ لهُ

أَهلُ نصحٍ وَصفاءٍ مُشتَهر

فَلَحاه اللَّه عنّي رجلاً

وَرَمى إبني بسهمٍ مِن وَتر

معلومات عن أم أبي جدابة

أم أبي جدابة

أم أبي جدابة

شاعرة جاهلية. لها شعر في وصف حال ابنها في حربه مع المنصور قائد كسرى حينما قاد الجند لإخضاع الشيبانيين، فانتصر أبو جدابة للشيبانيين...

المزيد عن أم أبي جدابة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أم أبي جدابة صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرمل

أقراء ايضا ل أم أبي جدابة :


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس