الديوان » العصر الجاهلي » أم موسى الكلابية »

سقياً ورعياً لأيام تشوقنا

سَقياً وَرَعياً لأيّام تشوّقنا

مِن حيثُ تَأتي رياحُ الهيفِ أحيانا

تَبدو لَنا مِن ثنايا الضمرِ طالعةً

كأنّ أَعلامها جلّلنَ تيجانا

هيفٌ يلذّ لَها جِسمي إذا نسمت

كَالحضرميّ هنا مِسكاً وَرَيحانا

يا حبّذا طارقٌ وهناً ألمّ بنا

بينَ الذارعين وَالأخرابِ مَن كانا

شبّهت لي مالكاً يا حبّذا شبهاً

أَما منَ الأنس أو ما كان جنّانا

ماذا تذكّر من أرض يمانيةٍ

وَلا تذكّر مِن أَمسى بِجوزانا

عَمداً أخادعُ نفسي عن تَذكّركم

كَما يخادعُ صاحي العقلِ سَكرانا

معلومات عن أم موسى الكلابية

أم موسى الكلابية

أم موسى الكلابية

شاعرة جاهلية. وهي ابنة ابن حيان الكلابي. تزوجت فانتقل بها زوجها إلى الحجر من بلاد اليمن، فقالت أبياتاً تظهر شوقها وحنينها إلى أبيها وأرضها...

المزيد عن أم موسى الكلابية

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أم موسى الكلابية صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس