الديوان » العصر الجاهلي » امرؤ القيس الكلبي »

لآل هند بجنبي نفنف دار

لِآلِ هِندٍ بِجَنبَي نَفنَفٍ دارُ

لَم يَمحُ جِدَّتَها ريحٌ وَأَمطارُ

أَما تَرَيني بِجَنبِ البَيتِ مُضطَجِعاً

لا يَطَّبيني لَدى الحَيَّينِ أَبكارُ

فَرُبَّ نَهبٍ تُصِمُّ القَومَ رَجَّتُهُ

أَفَأْتُهُ إِنَّ بَعضَ القَومِ عُوّارُ

إِنَّ الكَبيرَ إِذا طالَت زَمانَتُهُ

فَإِنَّما حَملُهُ جِنازَةً عارُ

وَمَن يَعِش زَمَناً في أَهلِهِ خَرِقاً

كَلّاً عَلَيهِم إِذا حَلّوا وَإِن ساروا

يَذمُم مَرارَةَ عَيشٍ كانَ أَوَّلُه

حُلواً وَلِلدَهرِ إِحلاءٌ وَإِمرارُ

معلومات عن امرؤ القيس الكلبي

امرؤ القيس الكلبي

امرؤ القيس الكلبي

امرؤ القيس بن حمام بن مالك بن عبيدة بن عبد الله بن كنانة بن بكر، ينتهي نسبه إلى ابن وبرة. وكان يدعى عدل الأصرة، شاعر جاهلي عاصر المهلهل بن ربيعة..

المزيد عن امرؤ القيس الكلبي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة امرؤ القيس الكلبي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط

أقراء ايضا ل امرؤ القيس الكلبي :


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس