الديوان » العصر المملوكي » السراج الوراق »

نعاوده لحدا بكته الغمائم

نُعاوِدُهُ لَحْداً بَكَتْهُ الغَمائِمُ

وَشُقَّتْ عليهِ لِلرِّياضِ كَمائِمُ

يُجدِّدُ حُزْني أَنَّهُ اليومَ راحِلٌ

وَصَوْمٌ عَدِمْنا بِرَّهُ وَهْوَ قَادِمُ

وَكَمْ مَكرَماتٍ لِلوَزِيرِ مُحمَّدٍ

على شاطِئيها حَاتِمُ الجُودِ حَائِمُ

أَتربتَهُ جَاوَرْتِ فخرينِ منهما

تَساجَلُ أَعْرابٌ عُلا وأَعَاجِمُ

وإنَّ عَليّاً طوَّلَ اللّهُ عمرَهُ

وَعُمْرَ بَنيهِ لِلثَّوابِ لَغَانِمُ

وإنَّ لهُ في كلِّ أجْرٍ أَجَلَّهُ

ولا مِثلَ هذا الأجْرِ واللَّهُ عَالِمُ

ولا مثلَهُ في الصَّبرِ عنهُ وانِما

على قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتي العَزائِمُ

معلومات عن السراج الوراق

السراج الوراق

السراج الوراق

عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق. شاعر مصر في عصره. كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه..

المزيد عن السراج الوراق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة السراج الوراق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس