الديوان » العصر المملوكي » السراج الوراق »

أرحتك واسترحت من الملام

أَرَحْتُكَ واستَرَحْتُ مِن المَلامِ

وَمِن عَذْلٍ يُطِيلُ مَدَى الكَلامِ

وَكُنتُ أُجِيدُ عَشْقَ الظَّبْي أَلْمَى

سَقِيمَ المُقْلَتينِ بِلا سَقامِ

تَقولُ أَفَرَّ من رِضوانَ أَمْ ذا

لهُ حُسْنٌ سِوَى حُسْنِ الأَنامِ

فَما تَمَّ الجَمالُ لِغَيْرِ هذا

ولا وأَبيكَ لِلقمرِ التَّمامِ

وَلَيلَةَ زارَني واللَّيلُ مُلْقٍ

على الآفاقِ أَرْدِيَةَ الظَّلامِ

وَكَادَ الصُّبحُ لا يَبدو حَياءً

فَأَبداهُ بِما تَحتَ اللِّثامِ

هُمُ قالوا المُدامُ رُضابُ فِيهِ

وَمَن أَعطاكَ يا كَأْسَ المُدامِ

معلومات عن السراج الوراق

السراج الوراق

السراج الوراق

عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق. شاعر مصر في عصره. كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه..

المزيد عن السراج الوراق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة السراج الوراق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس