الديوان » العصر الجاهلي » بشامة بن الغدير »

ولقد غضبت لخندف ولقيسها

وَلَقَد غَضِبتُ لِخندِفٍ وَلِقَيسِها

لَمّا وَنى عَن نَصرِها خُذّالُها

دافَعتُ عَن أَعراضِها فَمَنَعتُها

وَلَدَيَّ في أَمثالِها أَمثالُها

إِنّي اِمرِؤٌ أَسِمُ القَصائِدَ لِلعِدى

إِنَّ القَصائِدَ شَرُّها أَغفالُها

قَومي بَنو الحَربِ العَوانِ بِجَمعِهِم

وَالمَشرَفِيَّةُ وَالقَنا إِشعالُها

مازالَ مَعروفاً لمُرَّةَ في الوَغى

عَلُّ القَنا وَعَلَيهِمُ إِنهالُها

مِن عَهدِ عادٍ كانَ مَعروفاً لَنا

أَسرُ المُلوكِ وَقَتلُها وَقِتالُها

معلومات عن بشامة بن الغدير

بشامة بن الغدير

بشامة بن الغدير

بشامة بن الغدير العذري. أو بشامة بن عمرو بن معاوية بن الغدير بن هلال المري. من شعراء المفضليات أورد الخطيب التبريزي نسبه على هذين الوجهين، والأول عن أبي عكرمة. وسماه..

المزيد عن بشامة بن الغدير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بشامة بن الغدير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس