الديوان » العصر المملوكي » السراج الوراق »

أنضيت هرتي الغضبى وجدياني

أَنضَيْتُ هِرَّتيَ الغَضْبى وَجِدْياني

وَأَهلَ بَيتي وَأَضيافي وَجِيراني

وَأَطلَقَتْ يَدُكَ العَلياءُ أَلسنَهُمْ

بِالشُّكْرِ عَن أَلسُنٍ طَالَتْ لِنيرانِ

دَعَتْهُمُ بِلسانٍ بَعْدَ لُكْنتِها

إلى خِوانٍ كَما شَاؤوا وإخْوانِ

وَمَطبخي بَعدَ ما قد شَابَ آبَ لهُ

زَمانُهُ بِشبابٍ منهُ فَينانِ

وكانَ يَشكو انحِطاطاً لِلقُدورِ فَقَد

عَلَتْ كَوانينُها عن قَدْرِ كِيوانِ

إنْ رُحِّلَتْ عن أَثافيها فَقَد رَجعَتْ

تلكَ الأَماني سُروجاً تحتَ فُرسانِ

وأَقَبلتْ في سَوادٍ مُقْبلٍ ذَكرتْ

بهِ رُواة القَوافي بَيْتَ حَسَانِ

وَكنتُ مِن وَحشَتي لِلحمِ مُذْ زمنٍ

دارِي كَدَيْرٍ وَمَن فيها كرُهْبانِ

وكانَ غايةُ قصدِي أَنْ أُبدَّلَ من

لَفظِ الأَدِيبِ بِأَنْ أُدعَى بحوبانِ

ومن غَرامي بِذى قَرنينِ أَنظرُهُ

إنّي أُخاطَبُ في مَدْحي بِقَرْنانِ

فَبينَما أَنا في هذا ومُشبههِ

إذا ندا الصَّاحِب المخدومِ نَاداني

وَسَاقَ أَملحَ لي في العين أملحُ مِن

حَوراءَ قد جَمَعتْ حُسْناً لإحسانِ

لولاهُ في العِيد ما مُدَّتْ إلى حَمَلٍ

يَدِي وكَيف ومَا مُدَّتْ لِمِيزانِ

يَكادُ يَخدعُني لولا معي قَرَمٌ

يَكادُ يَذبَحُ أَولادِي بأَسنانِ

فَما درَى أَو جَعلْتُ الأرضَ من دَمهِ

يَحمَرُّ مِن خَجَل خَدٌّ لها قَانِ

وَبُزُّ عنهُ إهابٌ كان مُمتلئاً

شَحماً وَلَحْماً كَدُرٍّ فَوقَ مَرْجانِ

وأَشرَقَتْ كيواقيتٍ مَجامِرُنا

وَبَعضُها سَبَجٌ من سَيْلِ أدْهانِ

ثُمَّ انتقاها لأَلوانٍ مُعَجَّلةٍ

وَفي غَدٍ قَد تَواعَدْنا لأَلوانِ

معلومات عن السراج الوراق

السراج الوراق

السراج الوراق

عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق. شاعر مصر في عصره. كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه..

المزيد عن السراج الوراق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة السراج الوراق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس