الديوان » العصر العثماني » ابن معتوق »

ماذا على من أذى الأشواق ينهكه

ماذا على مَن أذى الأشواق ينهكه

لو أفصحَ الدمعُ عنهُ حين ينهكه

يا لائمي في هوى من لستُ أتركهُ

كم أكتم الوجدَ والأجفان تهتكه

وأُطلقُ الحبَّ والأحشاءُ تمسكه

قالوا دعِ الحبَّ يا هذا ومسلكهُ

فكم سعى فيهِ من صبٍّ فأهلكهُ

فقلت والشوق داعي البين حرَّكهُ

عصانيَ القلب لمّا أن تملّكهُ

غيري فوا أسفاً لو كنت أملكهُ

السحبُ تروي حديث الغيث عن حدقي

والورقُ تنقل سجع النوح عن قلقي

سل الّذي نام عن وجدي وعن حرقي

ما ضرَّ من لم يدع منّي سوى رمقي

لو كان يسمحُ بالباقي ويتركهُ

ويح الفؤادِ أَيرجو من معذّبهِ

وصلاً ونيل الثريّا دون مطلبهِ

بعداً لما يتمنّى من تجنبهِ

لهفي على الوصل لو أنّي ظفرتُ بهِ

ما كلّما يتمنّى المرءُ يدركهُ

معلومات عن ابن معتوق

ابن معتوق

ابن معتوق

شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي. شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره (في ديوان شهاب الدين -ط)...

المزيد عن ابن معتوق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن معتوق صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس