الديوان » المخضرمون » أبو طالب »

أبني طالب إن شيخك ناصح

أَبُنَيَّ طالِبُ إِنَّ شَيخَكَ ناصِحٌ

فيما يَقولُ مُسَدِّدٌ لَكَ راتِقُ

فَاِضرِب بِسَيفِكَ مَن أَرادَ مساءَةً

حَتّى تَكونَ لَهُ المَنِيَّةُ ذائِقُ

هَذا رَجائي فيكَ بَعدَ مَنِيَّتي

لا زِلتُ فيكَ بِكُلِّ رُشدٍ واثِقُ

فَاِعضِد قُواهُ يا بُنَيَّ وَكُن لَهُ

أَنّى يَجِدكَ لا مَحالَةَ لاحِقُ

آهاً أُرَدِّدُ حَسرَةً لِفراقِهِ

إِذ لا أَراهُ وَقَد تَطاوَلَ باسِقُ

أَترى أراهُ وَاللِواءُ أَمامَهُ

وَعَلِيٌّ اِبني لِلِّواءِ مُعانِقُ

أتَراهُ يَشفَعُ لي وَيَرحَمُ عَبرَتي

هَيهاتَ إِنّي لا مَحالَةَ زاهِقُ

معلومات عن أبو طالب

أبو طالب

أبو طالب

عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب. والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله..

المزيد عن أبو طالب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو طالب صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس