الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

ألا يا عين فانهمري وقلت

أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري وَقَلَّت

لِمَرزِئَةٍ أُصِبتُ بِها تَوَلَّت

لِمَرزِئَةٍ كَأَنَّ النَفسَ مِنها

بُعَيدَ النَومِ تُشعَلُ يَومَ غُلَّت

أَلا يا عَينُ وَيحَكِ أَسعِديني

فَقَد عَظُمَت مُصيبَتُهُ وَجَلَّت

مُصيبَتُهُ عَلَيَّ وَرَوَّعَتني

فَقَد خَصَّت مُصيبَتُهُ وَعَمَّت

لَوَ أَنَّ الكَفَّ تُقبَلُ في فِداهُ

بَذَلتُ يَدي اليَمينَ لَهُ فَشَلَّت

كَما والى عَلَينا مِن نَداهُ

وَشادَ لَنا المَكارِمَ فَاِستَهَلَّت

فَلَم يَنزِع وَما قَصُرَت يَداهُ

وَلَم يَبلُغ ثَنائي حَيثُ حَلَّت

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس