الديوان » المخضرمون » النابغة الجعدي »

وليست بشوهاء مقبوحة

وَلَيسَت بِشَوهاءَ مَقبوحَةٍ

تُوافي الدِيارَ بِوجهٍ غَبِر

فَذَر ذا وَعدِّ إِلى غَيرِهِ

فَشَرُّ المَقالَةِ ما يُعتَسرَ

وَما البَغيُ إِلاَّ عَلى أَهلِهِ

وَما الناسُ إِلاَّ كهذي الشَجَر

تَرَى الغُصنَ في عُنفُوانِ الشَبا

بِ يَهتَزُّ في بَهَجاتٍ خُضَر

زَماناً مِنَ الدَهرِ ثُمَّ التَوى

فَعادَ إِلى صُفرَةٍ فاِنكَسَر

وَكَم مِن أَخِي عَليَةٍ مُقتِرٍ

تَأَتَّى لَهُ المالُ حَتّى اِنجَبَر

وَآخرَ قَد كانَ جَمَّ الغِناءِ

رَمَتهُ الحَوادِثُ حَتّى اِفتَقَر

وَكَم غائبٍ كانَ يَخشَى الرَدى

فَآبَ وَأَودَى الَّذي في الحَضَر

معلومات عن النابغة الجعدي

النابغة الجعدي

النابغة الجعدي

قيس بن عبد الله بن عُدَس بن ربيعة الجعدي العامري، أبو ليلى. شاعر مفلق، صحابي. من المعمرين. اشتهر في الجاهلية. وسمي (النابغة) لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ..

المزيد عن النابغة الجعدي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة النابغة الجعدي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس