الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

يا سعد إن أبا سعد لحادثه

يا سَعدُ إِنَّ أَبا سَعدٍ لَحادِثُهُ

أَمسى الحِمامُ يُسَمّى عِندَهُ فَرَجا

وَالروحُ شَيءٌ لَطيفٌ لَيسَ يُدرِكُهُ

عَقلٌ وَيَسكُنُ مِن جِسمِ الفَتى حَرَجا

سُبحانَ رَبِّكَ هَل يَبقى الرَشادُ لَهُ

وَهَل يُحِسُّ بِما يَلقى إِذا خَرَجا

وَذاكَ نورٌ لِأَجسادٍ يُحَسِّنُها

كَما تَبَيَّنتَ تَحتَ اللَيلَةِ السُرُجا

قالَت مَعاشِرُ يَبقى عِندَ جُثَّتِهِ

وَقالَ ناسٌ إِذ لاقى الرَدى عَرَجا

وَلَيسَ في الإِنسِ مِن نَفسٍ إِذا قُبِضَت

سافَ الَّذينَ لَدَيها طِيَبَها الأَرِجا

وَأَسعَدُ الناسِ بِالدُنيا أَخو زُهدٍ

نافى بَنيها وَنادوا إِذ مَضى دَرَجا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس