الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

لعمري لقد أدلجت والركب خائف

لَعَمري لَقَد أَدلَجتُ وَالرَكبُ خائِفٌ

وَأَحيَيتُ لَيلي وَالنُجومُ شُهودُ

وَجُبتُ سَرابِيّاً كَأَنَّ إِكامَهُ

جِوارٍ وَلَكِن ما لَهُنَّ نُهودُ

تَمَجَّسَ حِرباءُ الهَجيرِ وَحَولَهُ

رَواهِبُ خَيطٍ وَالنَعامُ يَهودُ

وَقَد طالَ عَهدي بِالشَبابِ وَغَيَّرَتُ

عُهودَ الصِبا لِلحادِثاتِ عُهودُ

وَزَهَّدَني في هَضبَةِ المَجدِ خَبرَتي

بِأَنَّ قَراراتِ الرِجالِ وُهودُ

كَأَنَّ كُهولَ القَومِ أَطفالُ أَشهُرٍ

تَناغَت وَأَكوارَ القِلاصِ مُهودُ

إِذا حُدِّثوا لَم يَفهَموا وَإِذا دُعوا

أَجابوا وَفيهُمُ رَقدَةٌ وَسُهودُ

لَهُم مَنصِبُ الإِنسِ المُبينِ وَإِنَّما

على العيسِ مِنهُم بِالنُعاسِ فُهودُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس