الديوان » العصر الجاهلي » تماضر بنت الشريد »

كأن العين خالطها قذاها

كَأنّ العينِ خالَطها قَذاها

لِخزنٍ واقعٍ أفنى كراها

عَلى ولدٍ وَزين الناس طرّاً

إِذا ما النارُ لَم ترَ مَن صلاها

لَئِن حَزنت بنو عَبسٍ عليهِ

فَقَد فَقدت بهِ عبسٌ فتاها

فَمَن لِلضّيفِ إِن هبّت شمالٌ

مُزعزعةٌ يُجاوِبها صَداها

أَسيّدكم وَحاميكم تَركتم

عَلى الغبراءِ مُنهدماً رحاها

تَرى الشمّ الجحاجحَ مِن بغيضٍ

تَبدّدَ جَمعُها في مُصطلاها

فَيَتركها إِذا اِضطربت بِطعنٍ

وَيَنهبها إِذا اِشتَجَرت قَناها

حَذيفةُ لا سُقيتَ مِنَ الغَوادي

وَلا روّتكَ هاطلةٌ نداها

كَما أَفجَعتني بِفتىً كريمٍ

إِذا وُزِنَت بنو عَبسٍ وفاها

فَدَمعي بعدهُ أبداً هطولٌ

وَعَيني دائمٌ أبداً بكاها

معلومات عن تماضر بنت الشريد

تماضر بنت الشريد

تماضر بنت الشريد

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في..

المزيد عن تماضر بنت الشريد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تماضر بنت الشريد صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الوافر

أقراء ايضا ل تماضر بنت الشريد :


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس