الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

قد كان قبلك ذادة ومقاول

قَد كانَ قَبلَكَ ذادَةٌ وَمَقاوِلٌ

ذادوا وَما صَرَفَ الخُطوبَ ذِيادُ

أُمَراءُ حُكّامٌ كَأَيّامٍ أَتَت

شَفعاً بِها الجُمعاتُ وَالأَعيادُ

كَزِيادٍ الأُمَويِّ أَو كَزِيادٍ المَ

رِّيِّ إِذ وَلّى فَأَينَ زِيادُ

تُثنى الخَناصِرُ في الكِرامِ عَلَيهُمُ

وَتُمَدُّ نَحوَ سِناهُمُ الأَجيادُ

وَالمُطلَقاتُ مِنَ النُفوسِ كَأَنَّما

جُمِعَت لَها الأَغلالُ وَالأَقيادُ

وَحَبائِلُ الأَيّامِ لَيسَ بِمُفلِتٍ

صَقرٌ مَكائِدَها وَلا فِيّادُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس