الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

مكان ودهر أحرزا كل مدرك

مَكانٌ وَدَهرٌ أَحرَزا كُلَّ مُدرِكٍ

وَما لَهُما لَونٌ يُحَسُّ وَلا حَجمُ

وَلَيسَ لَنا عِلمٌ بِسِرِّ إِلَهِنا

فَهَل عَلِمَتهُ الشَمسُ أَو شَعَرَ النَجمُ

وَنَحنُ غُواةٌ يَرجُمُ الظَنَّ بَعضُنا

لِيَعرِفَ ما نورُ الكَواكِبِ وَالرُجمُ

وَتَطرُدُنا ساعاتُنا وَكَأَنَّنا

وَسائِقُ خَيلٍ ما تُكَفكِفُها اللُجمُ

قَضى اللَهُ في وَقتٍ مَضى أَنَّ عامَكُم

يَقِلُّ حَياهُ أَو يَزيدُ بِهِ السَجمُ

فَقَولُكُمُ رَبِّ اِسقِنا غَيرُ مُمطِرٍ

وَلَكِن بِهَذا دانَتِ العُربُ وَالعُجُمُ

عَلى كُلِّ شَيءٍ تَهجِمونَ بِجَهلِكُم

وَأَعياكُمُ يَوماً عَلى رَشَدٍ هَجمُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس