الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أرانا اللب أنا في ضلال

أَرانا اللُبُّ أَنّا في ضَلالٍ

وَأَنّا موطِنونَ بِشَرِّ دارِ

نُدارُ عَلى الَّذي نَهوى سِواهُ

بِحُكمِ اللَهِ في الفَلَكِ المُدارِ

وَما يُدريكَ وَالإِنسانُ غُمُرٌ

وَقَد يُدرى خَليلُكَ وَهُوَ دارِ

لَعَلَّ مَفاصِلَ البِناءِ تُضحي

طِلاءً لِلسَقيفَةِ وَالجِدارِ

يُرَجِّيَ الناسُ كُلُّهُمُ حُظوظاً

وَلِلأَقدارِ فِعلٌ بِاِقتِدارِ

وَما رُتباتُهُم إِلّا غُروبٌ

دَوائِبُ في طُلوعٍ وَاِنحِدارِ

إِذا كانَ الَّذي يَأتي قَضاءً

فَمُكثي لَيسَ يَنقُصُ عَن بِدارِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس