الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إركع لربك في نهارك واسجد

إِركَع لِرَبِّكَ في نَهارِكَ وَاِسجُدِ

وَمَتى أَطَقتَ تَهَجُّداً فَتَهَجَّدِ

وَإِذا غَلا البُرُّ النَقِيُّ فَشارِكِ ال

فَرَسَ الكَريمَ وَساوِ طِرفَكَ تَمجُدِ

وَاِجعَل لِنَفسِكَ مِن سَليطِ ضِيائِها

أُدماً وَنَزرَ حَلاوَةٍ مِن عُنجُدِ

وَاِرسُم بِفَخّارِ شَرابَكَ لاتُرِد

قَدَحَ اللُجَينِ وَلا إِناءَ العَسجَدِ

يَكفيكَ صَيفَكَ مِن ثِيابِكَ ساتِرٌ

وَإِذا شَتَوتَ فَقِطعَةٌ مِن بُرجُدِ

أَنهاكَ أَن تَلِيَ الحُكومَةَ أَو تَرى

حِلفَ الخَطابَةِ أَو إِمامَ المَسجِدِ

وَذَرِ الإِمارَةَ وَاِتِّخاذَكَ دِرَّةً

في المِصرِ يَحسَبُها حُسامَ المُنجِدِ

تِلكَ الأُمورُ كَرِهتُها لِأَقارِبٍ

وَأَصادِقٍ فَابخَل بِنَفسِكَ أَو جُدِ

وَلَقَد وَجَدتُ وَلاءَ قَومٍ سُبَّةً

فَاِصرِف وَلاءَكَ لِلقَديمِ الموجِدِ

وَلِتَحلَ عِرسُكَ بِالتُقى فَنِظامُهُ

أَسنى لَها مِن لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ

كُلٌّ يَسبَحُ فَاِفهَمِ التَقديسَ في

صَوتِ الغُرابِ وَفي صُياحِ الجُدجُدِ

وَاِنزِل بِعِرضِكَ في أَعَزِّ مَحَلَّةٍ

فَالغَورُ لَيسَ بِمَوطِنٍ لِلمُنجِدِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس