الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أتفرح بالسرير عميد ملك

أَتَفرَحُ بِالسَريرِ عَميدَ مُلكٍ

بِجَهلِكَ وَالحُصولِ عَلى السَريرَة

وَلَو قَرَّرتَ فِكرَكَ في المَنايا

إِذاً لَبَكَيتَ بِالعَينِ القَريرَه

أَكُلُّ عَشِيَّةٍ جَسَدٌ جَريرٌ

إِلى جَدَثٍ لِيُسأَلَ عَن جَريرَه

وَما رَقَّت وَلا رَثَتِ اللَيالي

مِنَ السَرحانِ لِلأَظبي الغَريرَه

فَهَل أَوصَت بَنيها أُمُّ خِشفٍ

بِأَن لا تَظلِموا أَحداً بَريرَه

تُوَدِّعُنا الحَياةُ بِمُرِّ كَأسٍ

إِذا اِنتَفَضَت مِنَ الحَيِّ المَريرَه

نَأى عَنهُ النَسيسُ فَقَد تَساوى

لَهُ لَمسُ الحَديدَةِ وَالحَريرَه

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس