ضَمَّكُمُ جِنسٌ وَأَزرى بِكُم

قِنسٌ وَأَنتُم في دُجاً تَخبِطون

حَفَرتُم صَخراً وَأَنبَطتُمُ

ماءً فَهَلّا العِلمَ تَستَنبِطون

بَعضُكُمُ يَقتُلُ بَعضاً كَأَن

جوزيتُمُ عَن غَنَمٍ تَعبِطون

رابَطتُمُ الثَغرَ بِأَفراسِكُم

وَفَوقَكُم في العَقلِ ما تَربِطون

لَم تُرزَقوا خَيراً وَلَم تُعدَموا

شَرّاً فَما بالُكُمُ تَغبِطون

ظَنَّ اِرتِقاءً بِكُم جاهِلٌ

وَكُلُّكُم في صَبَبٍ تَهبِطون

ضَبَطتُمُ المالَ وَلَكِنَّ ما

يَجمَحُ بِالإِنسانِ لا تَضبُطون

لَم تَقتَنوا مَجداً وَأَصبَحتُمُ

قِنَّ فُروجٍ لَكُم أَو بُطون

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس