الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

يا شائم البارق لا تشجك ال

يا شائِمَ البارِقِ لا تُشجِكَ ال

أَظعانُ فُوِّضنَ إِلى أَرضِ بَبنَ

أُبنَ إِلى الأَوطانِ في عازِبِ ال

رَوضِ فَما وَجدُك لَمّا أَبَبنَ

يَشبُبنَ بِالعودِ وَيُخلِفنَ في ال

مَوعودِ لا كانَ صِلاءٌ شَبَبنَ

صَبَبنَ في الوادي إِلى قَريَةٍ

غَنّاءَ لَكِن بِالهَوى ما صَبَبنَ

يُسبَبنَ بِالفِعلِ فَأَمّا إِذا

قيلَ فَما يَعلَمنَ يَوماً سُبِبنَ

يَحمِلُها العيسُ وَمِن حَولِها الشِر

بُ قَرَّبنَ ضُحىً أَو خَبنَ

مَها نَقاءٍ لا مَهاً في نَقاً

رُبِّبنَ في ظِلِّ قَناً أَو رَبَبنَ

عَقارِبٌ قاتِلَةٌ مِن مُنىً

عَلى لِساني وَضَميري دَبَبنَ

آهٍ مِنَ العَيشِ وَإِفراطِهِ

وَرُبَّ أَيدٍ في بَقاءٍ تَبَبنَ

تُذَكِّرُني راحَةَ أَهلِ البِلى

أَرواحُ لَيلٍ بِخُزامى هَبَبنَ

لا تَأمَنِ الدَهرَ وَتَحويلَهُ المُل

كَ إِلى آلِ إِماءٍ ضَبَبنَ

إِنَّ اللَبيباتِ إِذا مِلنَ لِلدُن

يا وَأَلغَينَ التُقى ما لَبَبنَ

وَفي مَزيجِ الراحِ أَو في صَريحِ ال

رِسلِ وَالعامُ جَديبٌ عَبَبنَ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس