الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أتدري النجوم بما عندنا

أَتَدري النُجومُ بِما عِندَنا

وَتَشكو مِنَ الأَينِ أَسفارَها

وَتَغبِطُ غانِيَةً في النِسا

ءِ تَعبِطُ في بَيتِها فارَها

بَني آدَمٍ كُلُّكُم ظالِمٌ

فَما تُنصِفُ العَينُ أَشفارَها

وَقَد أَهِلَت بِالخَنى دارُكُم

فَلا أَبعَدَ اللَهُ إِقفارَها

وَيَلهَمُ نُسّاكَها تُربُها

كَما ظَلَّ يَلهَمُ كُفّارَها

فَهَل قامَ مِن لَحدِهِ مَيِّتٌ

يَعيبُ عَلى النَفسِ إِخفارَها

يَقولُ جَنَينا ذُنوباً لَنا

وَجَدنا المُهَيمِنَ غَفّارَها

كَأَنَّ حَياةَ الفَتى لَيلَةٌ

يُرَجّي أَخو اللُبِّ إِسفارَها

مَضى المَرءُ موسى وَأَضحَت يَهو

دُ تَتلو عَلى الدَهرِ أَسفارَها

نُقَلِّمُ لِلنُسكِ أَظفارَنا

وَطَوَّلَتِ الهِندُ أَظفارَها

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس