الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إرفع مجنك أو ضع للفتى قدر

إِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ

يُلِمُّ بِالنَفسِ دونَ الدَرعِ وَالتُرُسِ

إِنَّ الرِئاسَةَ وَالرَيسَ اللَذانِ هُما

أَصلُ الحُقودِ فَلا تَرأَس وَلا تَرِس

كَم عاذِلٍ جَرسُهُ في اللَيلِ فائِدَتي

بِهِ كَفائِدَةِ الحُرّاسِ بِالجَرَسِ

لا تودِعِ السِرَّ مِزماراً فَيوعلِنهُ

بِجَهلِهِ بَعدَ طولِ الصَمتِ وَالخَرَسِ

فازَ اِمرُؤٌ باتَت الأَقدارُ تَحرُسُهُ

وَّإِن مَدَدتَ إِلَيهِ كَفَّ مُحتَرِسِ

أَحسِن إِلى الناقَةِ الوَجناءِ تَبعَثُها

فيما تَشاءُ وَأَكرِم عِشرَةَ الفَرَسِ

وَاِردُد عَصاكَ عَنِ السَوداءِ ماهِنَةً

وَاِرفِق بِعَبدِكَ في المِصطافِ وَالقَرَسِ

وَالحَيُّ لِلأَرضِ أَن يَهلِك فَطُعمَتُها

وَإِن يَعِش يُحيِ بَعضَ الأَربُعِ الدُرسِ

أُمٌّ لَهُ أَكلَتُهُ طالَما بَذَلَت

لَهُ مَآكِلَ مِن زَرعٍ وَمُغتَرِسِ

تَمَسَّكَت بِحِبالِ العُمرِ مُهجَتُهُ

وَالوَقتُ بِالمَرِّ يوهي قُوَّةَ المَرسِ

وَالدَهزُ أَنحى عَلى ذي مارِنٍ أَرجٍ

بِطيبِهِ وَعَلى ذي مارِنٍ وَرِسِ

دُنياكَ تُضحي إِذا جادَت مُذَمَّمَةً

أَدالَتِ الضَأنَ مِن لَيثِ الشَرى المَرِسِ

مازالَ يَفتَرِسُ الأَعناقَ مُعتَدِياً

فَالآنَ أَصبَحَ فَرّاساً كَمُفتَرَسِ

هِيَ العُروسُ أَبانَت عَن سَماجَتِها

فَلا يَغُرُّكَ مِنها لَيلَةُ العُرُسِ

وَاِحذَر مَقالَ أُناسٍ كانَ مُنقَبِضاً

يَلقى العُفاةَ بِوَجهِ العابِسِ الشَرِسِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس