الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

ذهاب عيني صان الجسم آونة

ذَهابُ عَينَيَّ صانَ الجِسمَ آوِنَةً

عَنِ التَطَرُّحِ في البيدِ الأَماليسِ

وَإِن أُبيتَ سَميرَ الكُدرِ في بَلَدٍ

تَطوى فَلاهُ بِتَهجيرٍ وَتَغليسِ

أَهوى الحَياةَ وَحَسبي مِن مَعائِبِها

أَنّي أَعيشُ بِتَمويهٍ وَتَدليسِ

نُطالِبُ الدَهرَ بِالأَحرارِ وَهُوَ لَنا

مُبينُ عُذرَينِ إِفلاسٍ وَتَفليسِ

فَاِكتُم حَديثَكَ لا يَشعُر بِهِ أَحدٌ

مِن رَهطِ جِبريلَ أَو مِن رَهطِ إِبليسِ

وَقَد علِمتُ وَغَيري عَن مُشاهَدَةٍ

إِنَّ العُلى إِلفُ قَومٍ في الوَغى لِيسِ

وَيَومُ جَيرانَ أُنسي في سَماجَتِهِ

عَلى الخِيارِ وَأَيّامَ الدَياليسِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس