صَفَرِيٌّ مِن بَعدِه رَجَبِيُّ

فَاِنظُرَن أَينَ جادَ ذاكَ الحَبِيُّ

زَعَمَت أَنَّ نارَها ما خَبَت فا

رِسُ وَالدَهرُ فيهِ مَعناً خَبِيُّ

نامَ عَنّا رَبِيُّنا وَهَلاكُ ال

رَكبِ يُخشى إِن نامَ عَنهُ الرَبِيُّ

عَلِمَ الكائِناتِ في كُلِّ وَجهٍ

أَوَّلٌ عِندَهُ السِماكُ صَبِيُّ

خالِقُ النيرانِ ما يَتَغابى العَب

دُ لَكِنَّهُ ضَعيفٌ غَبِيُّ

أَيُّها الغِرُّ إِن خُصِصتَ بِعَقلٍ

فَاِسأَلنَهُ فَكُلُّ عَقلٍ نَبِيُّ

حَلَبوا دُرَّةَ الكُؤوسِ وَأَلغَوا

ما رَواهُ الكَرَخِيُّ وَالحَلَبِيُّ

وَشَرابي ماءٌ قَراحٌ وَحَسبي

لا يَهنَأُ شَرابُكَ العِنَبِيُّ

وَكَفاني مِمّا يُعَبُّ لُجَينِي

يٌ إِذا عُبَّ صِرفُكَ الذَهَبِيُّ

فَتَنَتكَ السَبِيَّتانِ فَبَيضا

ءُ وَحَمراءُ مِن كُرومِ سَبِيُّ

جُلِبَت هَذِهِ بِسُمرٍ وَهاتي

كَ بِصُفرٍ لَها أَبٌ لَهَبِيُّ

قَدَرٌ غالِبٌ وَأَمرٌ قَديمٌ

يَتَضاهى ذَليلُهُ وَالأَبِيُّ

وَاِختِلافٌ مِن عُنصُرٍ ذي اِتِّفاقٍ

وَتَساوى الزَنجِيُّ وَالعَرَبِيُّ

غَرَّكُم بِالخِلافِ أَصفَرُ قَيسٍ

بِرهَةً ثُمَّ أَصفَرٌ ثَعلَبِيُّ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس