الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

سجايا كلها غدر وخبث

سَجايا كُلُّها غَدرٌ وَخُبثٌ

تَوارَثَها أُناسٌ عَن أُناسِ

يُهاجِرُ غابَهُ الضُرغامُ كَيما

يُنازِعُ ظَبيَّ رَملٍ في كِناسِ

وَتَقبُحُ بَعدَ أَهليها المَغاني

كَقُبحِ غُيوبِهِم بَعدَ الإِناسِ

يُرادُ بِكَ الجَميلُ عَلى اِقتِسارٍ

وَتُذكَرُ بِالوَفاءِ وَأَنتَ ناسي

وَحَمِّلتَ الذُنوبَ قَرا ضَعيفٍ

وَسِرتَ بِهِنَّ في طُرُقِ التَناسي

يُفارِقُ شَهلَةً كَهلٌ وَشَرخٌ

فَواسي بِالتَشابُهِ وَالجِناسِ

وَما أَرضاكَ رَأيٌ مِن دُرَيدٍ

غَداةَ يَرومُ قُرباً مِن خُناسِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس