الديوان » فلسطين » محمود درويش »

قال المغني

هكذا يكبرُ الشجرْ
ويذوب الحصى..
رويداً رويداً
من خرير النهر !

المغني ’ على طريق المدينهْ
ساهرُ اللحن.. كالسهرْ
قال للريح في ضجرْ:
- دمِّريني مادمتِ أنت حياتي
- مثلما يدِّعي القدر
...واشربيني نَخب انتصار الرفاتِ
هكذا ينزل المطر
يا شفاه المدينة الملعونهْ !
أبعَدوا عنه سامعيهْ
والسكارى...

وقيَّدوه
ورموهُ في غرفة التوقيفِ
شتموا أُمه ، وأُمَّ أبيه
والمغني..
يتغنى بشَعر شمس الخريفِ
يضمدُ الجرح.. بالوترْ !

المغني على صليب الألمْ
جرحُه ساطع كنجمْ
قال للناس حوله
كل شئ...سوى الندم :
هكذا متُّ واقفاً
واقفاً متُّ كالشجر !
هكذا يصبح الصليبْ
منبراً.. أو عصا نَغمْ
ومساميره.. وتر !
وهكذا ينزل المطرْ
هكذا يكبر الشجر...

معلومات عن محمود درويش

محمود درويش

محمود درويش

محمود درويش شاعر المقاومه الفلسطينيه ، وأحد أهم الشعراء الفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة و الوطن المسلوب .محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة أبناء وثلاث بنات..

المزيد عن محمود درويش

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمود درويش صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس