الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إذا عفوت عن الإنسان سيئة

إِذا عَفَوتَ عَنِ الإِنسانِ سَيِّئَةً

فَلا تُرَوِّعهُ تَثريباً وَتَقريعا

وَإِن كُفيتَ عَناءً فَاِجتَنِب كَلَفاً

غانٍ عَنِ النَزعِ مُروي الإِبلَ تَشريعا

وَالمَرءُ يوجَدُ مِن عُدمٍ وَما نَقَلَت

عَنهُ الحَوادِثُ مِن عاداتِهِ ريعا

أَن يَألَفِ الهَضبَ لا يَبغِ الوُهودَ بِهِ

أَو يَألَف الوَهدَ لا يُؤثَر بِهِ ريعا

وَفي الضَرورَةِ يُلغى ما تَعَوَّدَهُ

وَالغَفرُ يَأكُلُ في الرَملِ الأَساريعا

وَكَيفَ يَطلُبُ عَدلاً مَن غَريزَتُهُ

تُوَلِّدُ الظُلمَ تَثميراً وَتَفريعا

لِكُلِّ حالٍ سَجايا وَالقَريضُ بِنا

لا تَقتَضيكَ بِغَيرِ البِدءِ تَصريعا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس