الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

عجبت لملبوس الحرير وإنما

عَجِبتُ لِمَلبوسِ الحَريرِ وَإِنَّما

بَدَت كَبُنَيّاتِ النَقيعِ غَوازِلُه

وَلَلشَّهدِ يَجني أَريَهُ مُتَرَنَّمٌ

كَذِبانِ غَيثٍ لَم تُضَيَّع جَوازِلُه

كَأَنّي بِهَذا البَدرِ قَد زالَ نورُهُ

وَقَد دَرَسَت آثارُهُ وَمَنازِلُه

أَكانَ بِحُكمٍ مِن إِلهِكَ ناشِئاً

يُعاطي الثُرَيّا سِرَّهُ فَتُغازِلُه

يَسيرُ بِتَقديرِ المَليكِ لِغايَةٍ

فَلا هُوَ آتيها وَلا السَيرُ هازِلُه

أَلا هَل رَأَت هَذي الفَراقِدُ رُمِيَنا

فَراقِدَ في وَحشٍ رَعى الوَحشَ آزِلُه

فَإِن كانَ حَسّاساً مِنَ الشُهُبِ كَوكَبٌ

فَما ريعَ مِن قَبرٍ تَبَوَّأَ نازِلُه

مَتّى يَتَوَلّى الأَرضَ نِجمٌ فَإِنَّهُ

يَدومُ زَماناً ثُمَّ رَبُّكَ عازِلُه

هُما فَتَيا دَهرٍ يَمُرّانِ بِالفَتى

فَلَو عُدَّ هَضبٌ غَيَّرَتهُ زَلازِلُه

كَحِلفَي مُغارٍ كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍ

عَلى الآلِ أَو في المالِ تَرغو بَوازِلُه

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس