عِشتُ مِن أَيسَرَ حَلِّ

وَتَشَبَّهتُ بِظِلِّ

لَستُ بِالخِلِّ أُصا

فيكَ وَما أَنتَ بِخِلِّ

رُبَّما يَعتَمِدُ المَر

ءُ عَلى العُضوِ الأَشَلِّ

أَيُّها الدُنيا لَحاكِ اللَهُ

مِن رَبَّةِ دَلِّ

ما تَسَلّى خَلَدي عَن

كِ وَإِن ظَنَّ التَسَلّي

إِنَّما أَبقَيتِ مِنّي

لِلأَخِلّاءِ أَقَلّي

أَمسِ أَودَيتِ بِبَعضي

وَغَداً يَذهَبُ كُلّي

لَكِ أَوقاتي فَخَلّي

ني إِذا قُمتُ أُصَلّي

وَدَعيني ساعَةً في

كِ لِمَولايَ الأَجَلِّ

وَالصِبا مُلكٌ وَقَد يُب

كى عَلى المُلكِ المُوَلّي

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس